يقدم المقال تحليلًا نظريًا ومنهجيًا شاملًا للمفاهيم الأساسية لإدارة موظفي الشركات في سياق اقتصاد تحويلي، يتميز بالرقمنة والعولمة وعدم استقرار سوق العمل وزيادة المنافسة على الموارد البشرية المؤهلة. وقد أثبتت الدراسات أن كل من الخطاب الأكاديمي وتطبيقات إدارة الموارد البشرية العملية تتسم بالغموض المصطلحي في استخدام المفاهيم الأساسية مثل «الموظفين» و«الطاقم» و«الموارد البشرية» و«القدرة العمالية» و«إدارة الموظفين» و«إدارة الموارد البشرية». إن عدم وجود حدود منطقية وسمية محددة بوضوح بين هذه الفئات يعقد تطوير إطار منهجي موحد لتنفيذ سياسات فعالة للإدارة البشرية واستراتيجيات الموارد البشرية. يستكشف المقال الأساليب الرئيسية لتفسير هذه المفاهيم في أعمال الباحثين الأوكرانيين والأجانب، مع تحديد الاختلافات المفاهيمية بين النماذج الإدارية والاستراتيجية لإدارة الموظفين. يُعطى اهتمام خاص لتعريفات المحتوى الدلالي للمصطلحين «إدارة الموظفين» و«إدارة الموارد البشرية»، مع مراعاة العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والنفسية التي تشكل أساليب إدارة الموارد البشرية الحديثة. يقترح المؤلف تعريفات أصلية لهذه المفاهيم، ويقدم مصطلحًا جديدًا - «إدارة الموارد البشرية متعددة الجنسيات» - الذي يعكس الخصائص المحددة لإدارة الفرق متعددة الثقافات والتحديات في سوق العمل العالمي. يتم التركيز بشكل خاص على تكييف مصطلحات إدارة الموظفين مع المعايير والممارسات الدولية المطبقة في الشركات العابرة للحدود. وقد تم التأكيد على أن الشركات العالمية تتطلب آليات محددة لتطوير استراتيجيات الموارد البشرية التي تأخذ بعين الاعتبار التواصل بين الثقافات، وحرية تنقل القوى العاملة، ونظم التحفيز المرنة، وتوسيع وظائف أقسام الموارد البشرية بالإضافة إلى المسؤوليات الإدارية التقليدية. نتيجةً للدراسة، تم تطوير نهج مفاهيمي موحد لاستخدام مصطلحات إدارة الموظفين الأساسية. يمكن أن يكون هذا النهج أساسًا للبحث العلمي والتنفيذ العملي والبرامج التعليمية في إدارة الموارد البشرية. تسهم مواد المقال في تعزيز الأساس النظري لإدارة الموارد البشرية، وتحسين فعالية القرارات الإدارية المتعلقة بالموارد البشرية، وضمان التطور الاستراتيجي للشركات في ظل التحديات العالمية الحديثة.
Харковина وآخرون (Thu,) درسوا هذا السؤال.