Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: المعرفة حول كيفية تأثير إيقاع الساعة البيولوجية على صحة الدماغ لا تزال محدودة. هدفنا هو التحقيق في العلاقات بين إيقاع الراحة والنشاط اليومي المقاس بجهاز التسارع (CRAR) والخرف العرضي، واضطرابات الإدراك، والشذوذات الهيكلية في الدماغ في عامة السكان والآليات البيولوجية الأساسية. الطرق: تم تضمين سبعة وخمسين ألفًا وخمسمائة واثنين من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم فوق 60 عامًا مع بيانات جهاز التسارع للتحقيق في العلاقة بين CRAR والخرف العرضي. تم استخدام معلمات CRAR غير المعلمات، بما في ذلك مستوى النشاط خلال فترات النشاط في اليوم (M10)، مستوى النشاط خلال فترات الراحة في اليوم (L5)، والفرق النسبي بين M10 وL5 (السعة النسبية، RA). تم دراسة العلاقات بين CRAR واضطرابات الإدراك وهيكل الدماغ في مجموعة فرعية من المشاركين. تم استخدام تحليل التصوير العصبي-الترانسكريبتوميات لتحديد الآليات الجزيئية الأساسية. النتائج: على مدى أكثر من 6.86 (4.94–8.78) سنوات من المتابعة، أصيب 494 مشاركًا بالخرف. كانت مخاطر الإصابة بالخرف مرتبطة بتقليل M10 (نسبة الخطر HR 1.45؛ 95% فاصل الثقة CI، 1.28–1.64) وRA (HR 1.37؛ 95% CI، 1.28–1.64)، وزيادة L5 (HR 1.14، 95% CI 1.07–1.21) وزيادة وقت بدء L5 المتقدم (HR 1.12؛ 95% CI، 1.02–1.23). كانت العلاقات الضارة أكثر تفاقماً بوجود حالة APOE ε4 والعمر (>65 عامًا). كان انخفاض RA مرتبطًا بسرعة معالجة أقل (بيتا −0.04؛ SE 0.011)، غالبًا ما يكون بسبب الشذوذات في المناطق تحت القشرية وبنية المادة البيضاء. تم إثراء الجينات المسؤولة عن اختلاف بنية مناطق الدماغ المرتبطة بـ CRAR لوظيفة التشابك. الاستنتاجات: تسلط دراستنا الضوء على إمكانية التدخلات التي تستهدف الحفاظ على نمط CRAR الصحي للوقاية من خطر الخرف.
درس ليو وآخرون (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: