Key points are not available for this paper at this time.
الملخص تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف ظاهرة الحاجة المحتملة للتشريع لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في باكستان. تم تطبيق طريقة البحث من خلال المقابلات المتعمقة في إطار دراسة نوعية للتحقيق في هذه الظاهرة. تم اختيار 10 مستجيبين من أقسام القانون ووسائل الإعلام من الجامعات العامة والخاصة في خمس مدن رئيسية لجمع آرائهم بمساعدة 15 استبيانًا منظمًا ذو نهج مفتوح. وجدت الدراسة أنه لا يوجد تشريع موجود لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في باكستان. كشفت الدراسة أنه تم رفع الأصوات من زوايا مختلفة في المجتمع بما في ذلك الهيئات الصحفية التي تصنف القيود والحظر على حرية التعبير. خلصت الدراسة إلى أنه ينبغي على الحكومة تقديم مثل هذا التشريع بعد مناقشة تفصيلية مع أصحاب المصلحة المعنيين بما في ذلك منظمات الإعلام العامة، وأقسام المعلومات، وأقسام القانون والإعلام، وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين. خلصت الدراسة إلى أن التشريع المسؤول اجتماعيًا مطلوب لوسائل التواصل الاجتماعي المسؤولة اجتماعيًا في باكستان. الهدف: كان الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو كشف النقاب عن الإطار القانوني القائم لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي. تم تكليف هذه الدراسة بتحديد رأي أصحاب المصلحة المعنيين في وسائل التواصل الاجتماعي في القطاعين العام والخاص وتوصية بوسائل التواصل الاجتماعي المسؤولة اجتماعيًا في البلاد. ومع ذلك، يجب أن يكون التشريع مقبولًا على قدم المساواة لجميع أصحاب المصلحة المعنيين لجعل وسائل التواصل الاجتماعي فعالة مع استخدامها الإيجابي على المدى الطويل. التصميم/المنهجية/النهج: تم استخدام دراسة نوعية جنبًا إلى جنب مع المقابلات المتعمقة التي تحتوي على 15 سؤالًا منظمًا مع نهج مفتوح لجمع البيانات من 10 مستجيبين من خمسة أقسام الوسائط والقانون من الجامعات العامة والخاصة. النتائج: أظهرت النتائج أن هناك غيابًا للإطار القانوني القائم لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، في الوقت الأخير، شكلت الحكومة الفيدرالية قسمًا منفصلًا يسمى وكالة التحقيق في الجرائم السيبرانية الوطنية (NCCIA) لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك التحقيق في الجرائم الإلكترونية التي تُرتكب على وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، لم يكن هناك تشريع متاح في هذا الصدد. كشفت النتائج أن جميع أصحاب المصلحة يمكن أن يجتمعوا في نقطة واحدة ويضعوا تشريعًا فعالًا في هذا الصدد لجعل وسائل التواصل الاجتماعي معقولة اجتماعيًا. الأبعاد/الأصالة/القيمة: تبدو هذه الدراسة قيمة إلى حد ما لأنها تقدم بارقة أمل للمستهلكين المحبطين من وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة الآباء والمعلمين، حيث قد يؤدي التشريع المسؤول اجتماعيًا إلى تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات إيجابية. قد تقدم هذه الدراسة أيضًا إرشادات للباحثين المستقبليين للتحقيق في هذه الظاهرة على المستوى الإقليمي والقطاعي في البلاد.
د estudo Bashir وآخرون (Sun) دراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: