Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر القانون نوعًا خاصًا من الكائنات المثالية، ويولد نظامه الخاص من الأفكار والمعاني، حيث تشمل التمثيلات اللفظية لذلك ليس فقط الوحدات اللغوية الاسمية المباشرة، ولكن أيضًا الاستعارات الدلالية، وهي المجاز. المجاز هو ظاهرة لغوية لم يُدرَس كثيرًا في العلوم القانونية، وقد أنكر الكثير من الباحثين وظيفته في لغة القانون. ومع ذلك، فإن المجاز يعد مكونًا أساسيًا من طبيعة القانون، يتحقق في مصادره المتنوعة. مشتق من الهياكل العميقة للغة، يسمح المجاز بالاستناد إلى أفكار سابقة عن القانون على مستوى ميتافيزيقي، لا تخضع للحجة العقلانية، مما يصبح جزءًا لا يتجزأ من النظام القانوني، ويجعل النص القانوني مفهومًا ومتاحًا للمتلقي. إن صلة الموضوع المختار تتطلب دراسة المعاني المجازية للغة القانونية في مرحلة إنشاء القانون وتفسير الحقائق القانونية. ولتحقيق ذلك، يستخدم المؤلف أساليب التحليل الدلالي، ويثير بشكل عام اهتمامًا بالمجاز والنموذج المجازي في العلوم الحديثة، وكذلك وظيفة المجاز في الفضاء القانوني. تكمن حداثة الفكرة الأساسية للورقة في تطبيق النماذج المجازية لتفسير النصوص القانونية. لذا، فإن الهدف من هذه الورقة هو إثبات أن الآليات المجازية ليست غريبة عن لغة القانون؛ فالنموذج المجازي هو من بين الأكثر إنتاجية في عملية تأويل أفكار القانون. في ضوء ما سبق، فإن تطبيق الأدوات اللغوية، وبشكل أساسي، أساليب التحليل الدلالي، لدراسة اللغة القانونية ولغة القانون بشكل خاص، يعد ذا صلة. الأدوات المنهجية الحديثة للسان تساهم في تكملة الأساليب التقليدية للحجة القانونية والتفسير، مما يعيد إحياء الشكل والمحتوى. تشمل الأساليب الرئيسية للبحث المنهج اللغوي القانوني، المنهج المنطقي اللغوي، وأساليب التحليل التاريخي والسياقي والدافع. إن تكرار وعالمية آلية النمذجة المجازية للغة القانون، تعيد إحياء وظائف جديدة للمجاز.
درست إينا أ. ياروشوك (يوم الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: