مقدمة: تعد آلام الرقبة غير المحددة اضطرابًا شائعًا في الجهاز العضلي الهيكلي بين البالغين، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالوضع الثابت المطول والإجهاد النفسي. يمكن أن تؤثر هذه الحالة على الأنشطة اليومية والإنتاجية وجودة الحياة. وقد تم اقتراح استرخاء العضلات التدريجي كوسيلة غير دوائية لتقليل الأعراض وتحسين الوظيفة. الطرق: اتبعت هذه المراجعة النظامية إرشادات PRISMA. تم إجراء بحث شامل في PubMed وSemantic Scholar وGoogle Scholar، مما حدد 642 مقالًا. استوفت خمس دراسات نشرت بين عامي 2015 و2025 معايير الإدراج: تجارب سريرية عشوائية أو تصميمات شبه تجريبية تشمل البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-60 عامًا تم تشخيصهم بآلام الرقبة غير المحددة، تقيم آثار استرخاء العضلات التدريجي على النتائج الوظيفية. كانت الكلمات الرئيسية المستخدمة تتضمن (“استرخاء العضلات التدريجي” أو “PMR”) و(“آلام الرقبة” أو “آلام الرقبة غير المحددة”) و(“وظيفة” أو “إعاقة”). تم تقييم الجودة المنهجية باستخدام مقياس PEDro، وتم تجميع البيانات سرديًا نظرًا للاختلاف في تصميمات الدراسات وأدوات قياس النتائج. النتائج: أبلغت الدراسات الخمس جميعها أن استرخاء العضلات التدريجي قلل بشكل فعال من شدة الألم وتوتر العضلات مع تحسين وظيفة الرقبة. تراوحت درجات PEDro من 5 إلى 6، مما يشير إلى جودة متوسطة إلى جيدة. لاحظت عدة دراسات فوائد إضافية عند دمج استرخاء العضلات التدريجي مع تمارين أو تدخلات تعليمية. الخاتمة: استرخاء العضلات التدريجي هو تدخل آمن وسهل الوصول إليه وفعال من حيث التكلفة يمكن أن يحسن النتائج الوظيفية لدى البالغين الذين يعانون من آلام الرقبة غير المحددة، كما تقيسه أدوات مثل مؤشر إعاقة العنق. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات عالية الجودة ذات البروتوكولات الموحدة لتعزيز الأدلة الحالية.
درس سوجينو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: