الآية QS. النساء 4:34 هي آية غالبًا ما تكون في مركز النقاشات حول العلاقات بين الجنسين في الإسلام. تحتوي هذه الآية على مفهوم القوامة، وهو مسؤولية الرجال عن النساء، بالإضافة إلى مصطلح الضرب، الذي غالبًا ما يُفهم بشكل خاطئ كدور النساء، ومصطلح الضرب، الذي غالبًا ما يُفهم كتبرير للعنف الأسري. يهدف هذا البحث إلى تحليل حقوق النساء والمساواة بين الجنسين من خلال فحص أسباب النزول لهذه الآية والتفسير في تفسير القرطبي. باستخدام طريقة نوعية تعتمد على دراسة الأدب، يستكشف هذا البحث الآراء الكلاسيكية في تفسير القرطبي ويضعها في سياق النقاش المعاصر حول العدالة الجنسانية. تُظهر نتائج الدراسة أن: 1) أسباب النزول في QS. النساء 4:34 تقدم نظرة عامة حول تحول الإسلام في تحسين العلاقات بين الجنسين التي كانت سابقًا مهيمنة من قبل النظام الأبوي. 2) يفسر تفسير القرطبي القوامة كمسؤولية الرجال عن النساء بناءً على دورهم المالي وحمايتهم في المنزل، مع التمسك بقيم العدالة والرحمة. 3) يُفهم مصطلح الضرب في هذا التفسير كعمل جسدي محدود جدًا، ولكنه يتطلب إعادة قراءة لتجنب التفسيرات التي تشرعن العنف. يؤكد هذا البحث أن تفسير القرطبي، رغم جذوره في السياق الوسيط، لديه مبادئ أساسية يمكن أن تدعم فهم حقوق النساء في الإسلام، مثل العدالة، والمعاملة الإيجابية، والاحترام لكرامة النساء. يفتح هذا النهج مساحة لإعادة تفسير أكثر سياقية، مما يجعل الإسلام دينًا يركز على التناغم بين الجنسين ويعزز القيم الإنسانية.
نabila أنعمات المولا (مون) درست هذا السؤال.