الرضاعة الطبيعية هي عملية معقدة بيولوجية ونفسية واجتماعية تتأثر ليس فقط بالآليات البيولوجية ولكن أيضًا بالتجارب النفسية السابقة للمرأة والصدمات الماضية. الهدف من هذا الاستعراض هو تحليل الأبحاث الحالية حول تأثير التجارب الصادمة المبكرة، وصدمات الولادة، والصعوبات النفسية، والضغوطات البينية السابقة على بدء الرضاعة الطبيعية واستمرارها والمسار العاطفي لها. النساء اللاتي لديهن تاريخ من الصدمات أكثر عرضة لمواجهة صعوبات في تنظيم العواطف، وزيادة التوتر، والحالة المزاجية المكتئبة، ومشاكل في الارتباط مع أطفالهن. هذه العوامل تؤدي إلى زيادة خطر انقطاع الرضاعة، وعدم الراحة أثناء الرضاعة، وانخفاض تقدير الذات فيما يتعلق بكفاءة الأمومة. كما تسلط الأدبيات الضوء على دور الدعم النفسي والاجتماعي، الذي يمكن أن يساعد الأمهات على التعامل مع التوتر العاطفي وتعزيز تجربة الرضاعة الطبيعية الإيجابية. يُعتبر أخذ التجارب النفسية والصدمات السابقة للأم بعين الاعتبار أمرًا حاسمًا لفهم أكثر شمولية لصعوبات الرضاعة وتطوير أشكال فعالة من الدعم للنساء في فترة ما حول الولادة.
درست بوركيفيتش وآخرون (الجمعة) هذا الموضوع.