يعد العنف الجنسي مصدر قلق كبير في الحرم الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتعرض حوالي 5% من الرجال و 25% من النساء للتعرض أثناء فترة وجودهم في الجامعة. نساء الأقليات الجنسية، وخاصة، يواجهن خطرًا أعلى لتجربة العنف الجنسي مقارنة بنظرائهن من الجنس الآخر. النساء ثنائيات الجنس (46.1%) هن أكثر عرضة، حيث يعانين من معدلات أعلى من العنف الجنسي مقارنة بنظرائهن السحاقيات (13.1%) و المتغايرات الجنس (17.4%). في ظل هذا السياق، كان هدف هذه الدراسة هو فهم زيادة الضعف تجاه العنف الجنسي والعوامل التي تؤثر على الكشف بين النساء المثليات في الجامعة. كشفت الدراسة عن النتائج التالية: التعليم الحالي حول الاعتداء الجنسي متجذر في المعايير الجنسية؛ التعريفات التقليدية للاغتصاب لا تشمل تجارب الأقليات الجنسية؛ والدعم المجتمعي الشامل والموارد تلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الأفراد المثليين على الشعور بأنهم يمكنهم الكشف. يمكن أن تساعد نتائج الدراسة في توجيه استراتيجيات التدخل لدعم الطلاب في الحرم الجامعي الأمريكي الذين ينتمون إلى مجموعات الأقليات الجنسية والجندرية.
درس بيستمان-سميث وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.