Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يمكن تعزيز العلاج المناعي للسرطان من خلال برامج تجهيز مثل السيكلوفوسفاميد، الذي يقلل من مستوى خلايا T التائبية التنظيمية (tregs). ومع ذلك، لا تزال خلايا الدعم النخاعية موجودة. وفقًا للتقارير السابقة، فإن الجيمسيتابين يُحسن الحالة المناعية لمرضى السرطان. في هذه الدراسة، تم استكشاف دور الجيمسيتابين بشكل أكبر لرسم خريطة للخلايا والجزئيات المستهدفة مناعيًا في مرضى سرطان البنكرياس. الطرق: تم فحص دم المرضى باستخدام تقنية تحليل تدفق الخلايا ومصفوفات السايتوكينات في نقاط زمنية مختلفة خلال علاج الجيمسيتابين. النتائج: كان لدى المرضى مستويات مرتفعة من خلايا الدعم المشتقة من النخاع (MDSCs) وTregs عند التشخيص. كانت الخلايا النخاعية بشكل عام منخفضة بفضل الجيمسيتابين. تم تقليل خلايا MDSCs المشتقة من الحبيبات بشكل ملحوظ بينما لم تتأثر خلايا MDSCs المشتقة من الوحيدات. في المختبر، تم منع الوحيدات المستجيبة للـ IL-6 عن طريق فسفرة STAT3 من الاستجابة في وسط الجيمسيتابين. ومع ذلك، لم يتمكن الجيمسيتابين من منع فسفرة STAT3 في خطوط خلايا الأورام المعالجة بـ IL-6. كان TGFβ-1 منخفضًا بشكل ملحوظ بعد علاج واحد فقط واستمر في الانخفاض. في الوقت نفسه، زادت نسبة الخلايا التائية الفاعلة إلى الخلايا التائية التنظيمية، وكانت الخلايا التائية الفاعلة تمتلك قدرة تكاثر كاملة خلال دورة الجيمسيتابين. ومع ذلك، بعد فترة من الراحة، تم استعادة مستوى خلايا الدعم وTGFβ-1 مما يظهر أهمية الاستمرارية في التجهيز. الاستنتاجات: ينظم الجيمسيتابين الجهاز المناعي في مرضى سرطان البنكرياس بما في ذلك MDSCs وTregs وجزيئات مثل TGFβ-1 ولكنه لا يعيق قدرة اللمفاويات الفاعلة على التوسع تجاه المنبهات. وبالتالي، قد يكون من المهم جدًا استخدام الجيمسيتابين كاستراتيجية للتجهيز بالتزامن مع العلاج المناعي.
درس إريكسون وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: