تهدف هذه الدراسة إلى تحديد كيف يؤثر الإشراف المسيء الذي يدركه الموظفون على سلوكيات مقاومة الأعضاء، مع التركيز على الأدوار التي تلعبها النرجسية والاغتراب الوظيفي. بشكل محدد، تم تحليل تأثير الإشراف المسيء على صمت الأعضاء وتنبيه الإبلاغ الداخلي، والتحقق التجريبي من الأدوار التي تلعبها الخصائص الفردية (النرجسية) والآليات النفسية (الاغتراب الوظيفي) في العلاقات بين المتغيرات. تم تشكيل استبيان باستخدام أدوات القياس التي تم التحقق منها في الدراسات السابقة، وتم إجراء مسح عبر الإنترنت يستهدف العاملين في الشركات المحلية، حيث تم تحليل 311 استجابة. كانت نتائج التحليل التجريبي كما يلي: أولاً، أثر الإشراف المسيء بشكل إيجابي (+) على صمت الأعضاء ونية الإبلاغ الداخلي. ثانياً، أثر الإشراف المسيء بشكل إيجابي (+) على اغتراب الأعضاء الوظيفي. ثالثاً، تم التحقق من وجود تأثير معتدل للنرجسية في العلاقة بين الإشراف المسيء والاغتراب الوظيفي، لكن لم يكن هناك تأثير كبير في العلاقة بين صمت الأعضاء ونية الإبلاغ الداخلي. رابعاً، كان للاحتراف تأثير كبير على صمت الأعضاء، لكنه لم يؤثر على نية الإبلاغ الداخلي. خامساً، كان الاغتراب الوظيفي وسيطاً بشكل كبير في العلاقة بين الإشراف المسيء وصمت الأعضاء، لكن لم يظهر تأثير وسيط على نية الإبلاغ الداخلي. تظهر نتائج الدراسة أن الإشراف المسيء من المشرفين يعد عاملاً مهماً يزيد من سلوك مقاومة الأعضاء واغترابهم الوظيفي. وبالتالي، يتعين على المديرين التركيز على تشكيل ثقافة تنظيمية مستندة إلى الاهتمام بالمرؤوسين والعدالة، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار خصائص النرجسية في عمليات الاختيار والتوزيع. كما يُشير ذلك إلى أنه من الضروري أن تكون هناك إرادة عملية ودعم مؤسسي من الإدارة العليا لتحفيز الإبلاغ الداخلي لتحقيق تغييرات إيجابية في المنظمة.
درس باي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: