في سرطان المبيض، تسهم خلايا جذع سرطان المبيض ليس فقط في تشكيل الورم، ولكن أيضًا في دفع التقدم والنقائل ومقاومة العلاج الكيميائي. الخصائص المحددة لخلايا جذع سرطان المبيض تستمر من خلال مسارات إشارة Wnt/بيتا-كاتينين، Notch، وHedgehog، والتي يمكن أن تتعاون بدلاً من العمل بشكل مستقل لتشكيل مثلث يعزز القدرات الوظيفية الأساسية لخلايا جذع سرطان المبيض. لقد تم دراسة مجموعة متنوعة من العوامل العلاجية لاستهداف هذه المسارات في خلايا جذع سرطان المبيض، بما في ذلك مثبطات γ-secretase (نيوروجاسيتات)، مثبطات SMO (فيسموديغيب وسونيديغيب)، ومثبطات Wnt/بيتا-كاتينين (PRI-724 وإيبايفريسبت). بينما أظهرت هذه العوامل نشاطًا مضادًا للورم في الدراسات ما قبل السريرية والدراسات السريرية المبكرة، إلا أن استخدامها السريري لا يزال يمثل تحديًا بسبب التفاعلات التعويضية بين مسارات الإشارة، مما يقلل من فعالية العلاجات الأحادية. لتحسين نتائج العلاج، تحتاج الاستراتيجيات التي تشمل الأساليب المركبة والعلاجات الشخصية إلى الاستكشاف. تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص الأدلة الحالية حول دور مسارات إشارة Wnt/بيتا-كاتينين، Notch، وHedgehog في خلايا جذع سرطان المبيض وتداعياتها العلاجية في سرطان المبيض.
دراسة أمليا وآخرون (السبت) هذا السؤال.