ثورة 1979 الإسلامية كانت لحظة حاسمة في العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى "حرب ناعمة" تجلّت بشكل أساسي في وسائل الإعلام، خاصة في الأفلام. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل كيف يمثل الفيلم المختار، أيلوليات شيراز (2015)، إيران ما بعد الثورة من منظور معرفي. تتميز الثورة الإسلامية برموز مميزة، بما في ذلك معاداة الصهيونية، ازدواجية المظلومين والمُ oppressors، الشرعية، الإسلاموية، الجمهورية، ورفض الولايات المتحدة. تحاول الخطابات المتنافسة إزاحة كل من هذه الرموز لتفكيك الخطاب الهيمني للثورة الإسلامية. يستخدم هذا التحليل مجموعة من ثلاثة أطر نظرية وأدوات بناء معرفي على المستوى الجزئي: نماذج القوة الديناميكية لتالمي (2000)، الاستعارة المفاهيمية متعددة الوسائط التي اقترحها فورسفيل (2006، 2008، 2016)، وعلاقات الميتونيميا التي اقترحها رادن وكوفيسيس (1999). سيتم استخدام تحليل على المستوى الكلي بالاستناد إلى نظرية الخطاب للكلو وموف (2001) لكشف النظام الدلالي للخطاب الهيمني باستخدام بيانات المستوى الجزئي. تظهر النتائج أن هذا الفيلم يستخدم الاستعارة المتكررة 'إيران هو سجن'، والميتونيما للأعضاء في فئة، ونموذج القوة الديناميكية للثوار كخصم قوي والمجتمع اليهودي كخصم ضعيف. من الناحية الخطابية، يتم تصوير الثوار الإيرانيين كأشخاص غير عقلانيين، دوغمائيين، وضيق الأفق الذين يرسمون حدودًا للآخر مع جميع الذين لا يكرسون أنفسهم للثورة الإسلامية. رفضًا للمعاداة للسامية، فإن عدم عقلانية الثوار، ومعاناة اليهود المقدسة، والخلاص المخلص هي بعض الرموز التي عبر عنها هذا الفيلم.
درس نامازي وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.