تقترح هذه الدراسة رؤية "الواقعية الهيكلية" استناداً إلى إطار موجودي ذو طبقتين يسمى "التعدد السببي". تهدف إلى حل الصراع الفلسفي الكلاسيكي بين الحتمية الفيزيائية الموضوعية والإرادة البشرية الذاتية. تؤكد هذه النموذج أن الواقع يتشكل بواسطة مسارات فيزيائية ثابتة سابقة ("الصلابة الجسدية") وتفسيرات معرفية لاحقة ("سيادة التسجيل"). بينما يظهر الكون الموضوعي صلابة سببية مطلقة وغير قابلة للعكس وهو يتقدم عبر الزمن، يحتفظ الوكلاء البيولوجيون الواعيون بالقدرة على تغيير المسارات المستقبلية من خلال العمل الفوري. في النهاية، "المعنى" لا يوجد بموضوعية داخل الأحداث الفيزيائية الخام؛ بدلاً من ذلك، هو إسقاط معرفي ينفذه المراقبون من خلال سرد قصص مهيكلة بأثر رجعي، مما يحول الجمود الفيزيائي الأعمى إلى تاريخ تطوري متماسك.
درس تشون-يو تشو (الخميس) هذا السؤال.