Key points are not available for this paper at this time.
الغرض من هذه الورقة هو تقديم نهج شامل لقياس الكفاءة العامة للبنك وتفكيكها إلى كفاءات الوساطة والتشغيل. تم استخدام نموذج تحليل البيانات الشبكية من مرحلتين الذي تم تطويره مؤخرًا بواسطة ليانغ وآخرون (2008) للحصول على كفاءات الوساطة والتشغيل جنبًا إلى جنب مع الكفاءة العامة للبنك. تم استخدام خوارزمية الانحدار المختزلة المعاد تنسيقها كما اقترحها سيمار وويلسون (2007) لاستكشاف المحددات المؤثرة على كفاءات الوساطة والتشغيل. تكشف النتائج التجريبية أن عدم الكفاءة التشغيلية هو المصدر الرئيسي لعدم الكفاءة العامة للبنك في القطاع المصرفي الهندي. من النتائج المثيرة للاهتمام أن البنوك العامة أكثر كفاءة من البنوك الخاصة في مرحلة الوساطة من عملية الإنتاج، بينما البنوك الخاصة أكثر كفاءة في مرحلة التشغيل من عملية الإنتاج. أخيرًا، تُظهر نتائج الانحدار المختزل أن التباينات في كفاءة الوساطة تفسرها حجم البنك، ومكانة السيولة، والإقراض الموجه، وتكاليف الوساطة، بينما تتأثر الفروقات بين البنوك في الكفاءة التشغيلية بالربحية وتنويع الدخل. الأبعاد العملية هي أن الأبعاد العملية الأكثر أهمية التي تم الحصول عليها من نتائج البحث هي أنه على مستوى الصناعة، يحتاج تعزيز الكفاءة العامة إلى تحسين كل من استغلال الموارد وقدرات توليد الدخل للبنوك. ومع ذلك، فإن الطريقة السهلة نسبيًا لتحقيق كفاءة بنكية أعلى هي تحسين كفاءة البنوك في تحقيق دخل من مصادر الفائدة والرسوم. القيمة الأصلية/القيمة: هذه الورقة هي الأولى التي تقدم تقييمًا شاملاً لأداء البنوك الهندية من خلال فحص كفاءة البنوك الفردية مع مراعاة النهجين الوسيط والتشغيلي في وقت واحد.
دراست غولاتي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: