تستعرض هذه الورقة الدور التاريخي واللغوي للغة الفينيقية كلغة أم للأبجديات السامية، مع التركيز على كيفية اشتقاق الأبجدية العربية والعبرية الحديثة منها. تقدم الدراسة تحليلاً بنيوياً وتاريخياً للأبجدية الفينيقية المكونة من 22 حرفاً، موضحة رمزية كل حرف وأصواته وجذوره الاشتقاقية.كحالة نموذجية، تُحلل الورقة كلمتا “الطور” و“طوى” في القرآن الكريم باستخدام نموذج إحداثي يجمع بين البعد اللغوي والجغرافي والوظيفي، موضحاً كيف تعكس كل كلمة موقعها وغايتها في السياق القرآني من خلال أبعاد الطول، العرض، والارتفاع الرمزي. كما تبرز الدراسة العلاقة بين الفينيقية والعربية والعبرية من حيث الأبجدية، الرمزية الصوتية، والاشتقاق، مؤكدة أن الفينيقية وفرت أساساً متكاملاً لفهم تطور الأبجديات السامية وتحليل النصوص القديمة والدينية.
Yasser DarkCode (Wed,) studied this question.