هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر تعليم الكلمات المهذبة في تنمية المفردات اللغوية وتعزيز الأبعاد التواصلية والاجتماعية لدى طلبة الصف الخامس الذين يتلقّون علاجًا لغويًا في السياق المدرسي. اعتمدت الدراسة منهجًا كميًا وصفيًا–تحليليًا، وتم تطوير استبانة مكوّنة من (30) فقرة موزعة على خمسة محاور لقياس التخطيط اللغوي، والتنفيذ التعليمي، وأثر التعليم في تنمية المفردات، والأثر التواصلي والاجتماعي، إضافة إلى المعوقات والدعم المهني. طُبقت الأداة على عينة بلغت (210) من العاملين في الحقل التربوي. أظهرت النتائج ارتفاع المتوسطات الحسابية لجميع المحاور، مما يشير إلى مستوى مرتفع من توظيف تعليم الكلمات المهذبة. كما كشفت التحليلات الارتباطية عن وجود علاقات موجبة قوية بين التخطيط اللغوي وتنمية المفردات (r = 0.701)، وبين تنفيذ التعليم وتنمية المفردات (r = 0.698)، إضافة إلى علاقة قوية جدًا بين تنمية المفردات والأثر التواصلي والاجتماعي (r = 0.818)، وجميعها دالة إحصائيًا عند مستوى (p < .001). كما أظهرت اختبارات الفروق وجود فروق ذات دلالة إحصائية وأحجام أثر كبيرة جدًا لصالح الطلبة الذين تلقّوا تعليم الكلمات المهذبة. تخلص الدراسة إلى أن تعليم الكلمات المهذبة يمثل مدخلًا لغويًا تداوليًا فعالًا يسهم في دعم النمو المفرداتي وتعزيز الكفاءة التواصلية لدى الطلبة المتلقّين علاجًا لغويًا، وتوصي بدمجه ضمن البرامج اللغوية المدرسية بصورة منهجية.
نصار et al. (Wed,) studied this question.