تناول البحث أثر الذكاء العاطفي لدى القيادة على جودة التواصل بين القادة والموظفين في المؤسسات الأكاديمية، حيث ظهرت الحاجة إليه نتيجة ضعف التطبيقات العملية لمهارات الذكاء العاطفي في المؤسسات العربية وتكرار إشكاليات التفاهم والصراعات التنظيمية. يهدف البحث إلى تحليل مكونات الذكاء العاطفي الأكثر فاعلية في تعزيز جودة الاتصال القيادي، وتقديم حلول عملية لدمج الذكاء العاطفي ضمن سياسات التدريب والتطوير القيادي بما ينعكس على بيئة العمل تبرز أهمية البحث في كونه يسد فجوة في الأدبيات العربية حول أثر الذكاء العاطفي المؤسسي، ويوفر رؤى تطبيقية لصانعي القرار فيما يخص تحسين التواصل والحد من النزاعات ورفع إنتاجية الفرق اعتمدت الدراسة على المنهج الكمي من خلال دراسة حالة جامعة النسور ، إذ تم توزيع استبانات على عينة عشوائية بلغ قوامها 250موظفًا من كوادر إدارية وأكاديمية، شملت جميع المستويات التنظيمية. استخدمت التحليلات الإحصائية كالمتوسطات الحسابية والانحراف المعياري، ومعامل ارتباط بيرسون، بالإضافة لتحليل الانحدار الخطي المتعدد للكشف عن أثر أبعاد الذكاء العاطفي في جودة التواصل أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية قوية بين الذكاء العاطفي، خاصة أبعاده المتعلقة بالوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات، وبين جودة التواصل القيادي.
نعمان منذر وردي (Mon,) studied this question.