يعتبر فرط كثافة المادة البيضاء (WMH) علامات خفية على التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) دالة على خلل الأوعية الدقيقة، وهي من المساهمين الرئيسيين للأوعية في الخرف، مما يبرز أهميتها في استراتيجيات الوقاية. هنا، نقوم بدمج تعبير الجينات ومستويات البروتين المقاسة عبر البلازما، السائل الدماغي الشوكي (CSF)، الدماغ والعديد من الأنسجة الأخرى من بيانات قائمة على السكان ومقياس البنك الحيوي لتحديد الجينات القابلة للاستهداف التي تؤثر على عبء WMH ومرض الزهايمر (AD) ولتحديد موقعها المكاني بالتحديد في أنماط خلايا الدماغ. إن خفض مستويات تعبير CALCRL وMAP3K11 وPKN2 وEPHB4 تظهر ارتباطات سببية افتراضية مع تقليل عبء WMH، وخطر AD. تعتبر هذه الأهداف من الأدوية المعتمدة سريرياً، غنية في أنواع الخلايا الرئيسية لوحدة الأعصاب والأوعية الدموية وتظهر تأثيرات محددة لنوع الخلية في مجاميع خلايا CD4 + T المحيطية، مما يُشير إلى دورها في تنظيم التفاعلات المناعية العصبية واستتباب الأميلويد-β. تُظهر تحليلات تفاعل الجين مع الدواء مستويات أعلى من GLTPD2 التي تعدل الزيادة المرتبطة بمضادات الاكتئاب في خطر الخرف، مما يساهم في تقليل الخطر بنسبة 73.3% مقارنة باستخدام الأدوية. علاوة على ذلك، تحدد دراسات المسار الدوائي مسار التخثر كمسار قابل للاستهداف مرتبط بخطر AD (HR: 2.23، 95% CI:1.85–2.69)، مما يوفر دعماً موازياً للعلاجات الناشئة التي تستهدف مكونات التخثر في علاج الاضطرابات التنكسية العصبية.
درس Sathyaseelan وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.