تظل مشكلات الصحة النفسية بين كبار السن في نيجيريا غير معترف بها بشكل كبير، على الرغم من ارتفاع معدلات الاكتئاب، والخرف، والقلق. استخدمت هذه الدراسة منهجية مراجعة أدبية موضوعية لتلخيص الأبحاث المنظورة، والتقارير الوطنية، والدراسات النوعية التي تفحص الحواجز الثقافية، والنظامية، والبنية التحتية أمام رعاية الصحة النفسية في هذه الفئة السكانية. تم تحليل المصادر عبر خمسة موضوعات أساسية: وصمة العار، وسلوك البحث عن المساعدة، وقيود نظام الصحة، والوصول الاقتصادي، واستراتيجيات التدخل. تكشف النتائج أن وصمة العار - المتجذرة في الاعتقادات حول السحر، والعقوبة الروحية، والفشل الأخلاقي - تتقاطع مع أشكال عامة، ذاتية، وهيكلية لتثبيط البحث عن المساعدة الطبية الحيوية. يعتمد العديد من كبار السن على المعالجين التقليديين ومخيمات الصلاة، مما يؤخر غالبًا أو يحل محل الرعاية المعتمدة على الأدلة. تتفاقم هذه العوامل الثقافية بفعل الحواجز النظامية مثل الخدمات غير الممولة بشكل كاف، ونقص القوى العاملة، والبنية التحتية المجزأة، والتنفيذ المحدود لسياسات مثل قانون الصحة النفسية لعام 2021. كما تحد القيود المالية واستبعاد الرعاية النفسية من خطط التأمين من الوصول، خاصة في المناطق الريفية. على الرغم من هذه التحديات، تظهر التدخلات الناشئة وعدًا. قد تمثل التعليم القائم على المجتمع، ودمج الصحة النفسية في الرعاية الأولية باستخدام إرشادات mhGAP الخاصة بمنظمة الصحة العالمية، والشراكات بين مقدمي الرعاية التقليدية والطبية الحيوية حلولًا قابلة للتوسع ومتوافقة ثقافيًا. ومع ذلك، لا تزال العديد من هذه الجهود غير موضع تقييم. توصلت هذه المراجعة إلى أن معالجة الصحة النفسية لكبار السن في نيجيريا تتطلب استراتيجيات موجهة ثقافيًا، مدفوعة من المجتمع، تدعمها تنفيذ سياسات فعالة. تشمل الفجوات البحثية نقص البيانات الخاصة بالعمر والجنس، والتقييمات المحدودة للنماذج المدمجة، والحلول الرقمية والمجتمعية التي لم يتم استكشافها بشكل كافٍ. هناك حاجة ماسة إلى أبحاث مستهدفة وإصلاحات لحماية هذه الفئة السكانية الضعيفة.
درس مالاه وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.