تستكشف هذه المقالة الديناميات الاجتماعية الفلسفية المعقدة الكامنة وراء تحول القيم الأخلاقية في عصر الذكاء الاصطناعي (AI) والبيئات الرقمية. تسلط الدراسة الضوء على كيف أن التقنيات الرقمية، وخاصة أنظمة الذكاء الاصطناعي، لا تعيد تشكيل التفاعلات الاجتماعية فحسب، بل تؤثر أيضًا على المعايير الأخلاقية والنماذج الثقافية. من خلال تحليل نقدي للوساطة التكنولوجية في اتخاذ القرارات الأخلاقية، تبحث الورقة في مخاطر نسبية القيم، وإزالة الطابع الإنساني عن الأخلاق، والتآكل في الأطر الأخلاقية التقليدية. كما تأخذ بعين الاعتبار التأثير المزدوج للتحول الرقمي: ديمقراطية المعلومات وتمكين الأفراد من جهة، والاحتمالية للانحياز الخوارزمي، والمراقبة، والتشويش الأخلاقي من جهة أخرى. مستندة إلى النظريات الفلسفية للأخلاق، والبنائية الاجتماعية، والنقد ما بعد الحداثي، تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على الأنماط الناشئة لتكوين القيم في مجتمع مشبع رقميًا. تجادل المقالة بأن تحول القيم الأخلاقية من خلال الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم الاقتراب منه بإطار عمل واعٍ ومؤسس أخلاقيًا يوازن بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الأخلاقية التي تركز على الإنسان.
دافرونوف باهودير توهيرجونوفيتش (الجمعة) درس هذا السؤال.