تعتبر التكنولوجيا الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) الآن تعزز الاستراتيجيات العسكرية والأمن القومي للقوى الكبرى. تتصدر الصين والولايات المتحدة (U.S.) المشهد بعد أن دمجت هذه التقنيات المتطورة في استراتيجيات الدفاع بالإضافة إلى الأغراض المدنية لتحقيق أقصى مكاسب اقتصادية. ومع ذلك، فإن علاقاتهما العدائية في أعقاب هذه التكنولوجيا الناشئة لها تداعيات على الديناميات العالمية للقوة. لقد تم إجبار الولايات المتحدة والصين على تحسين قدراتهما العسكرية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة ردع ضد الاعتداءات المحتملة من الأعداء في عالم تسوده الاضطرابات الجيوسياسية. تم إثارة المخاوف بشأن النزاعات المحتملة المستقبلية بين هاتين القوتين العسكريتين بسبب الدور الحاسم الذي تلعبه الآليات والقدرات المرتكزة على الذكاء الاصطناعي في سياساتهما الاستراتيجية. تبحث هذه الدراسة الاستكشافية في كيفية تأثير تنافس التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والصين، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي، على المشهد السياسي الحالي الذي يكشف الديناميات العالمية المستقبلية. وتشير الورقة إلى أن العلاقات الصينية الأمريكية في استكشاف الذكاء الاصطناعي قد أشعلت تنافسًا بين العملاقين ولها تداعيات عميقة على التوازن العالمي للقوة.
درست ناتاليا شahrukh (2025) هذا السؤال.