آفاق تطوير التعليم الإسلامي: دراسة للمستقبل وتحدياته. الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحديات المتعددة الأبعاد في تطوير التعليم الإسلامي وتقديم حلول استراتيجية تُحدث تحولاً، لا تتكيف فقط. المنهج: استخدمت هذه الدراسة منهجًا نوعيًا مع طريقة مراجعة أدبيات منظمة، من خلال جمع وتحليل الأدبيات من مجلات مرموقة، كتب علمية، وتقارير ذات صلة، وطنية ودولية. تم اختيار الأدبيات من خلال معايير إدراج واستبعاد صارمة، تغطي المنشورات من 2015 إلى 2024 وذات صلة بتطوير التعليم الإسلامي. النتائج: تكشف هذه الدراسة عن سبعة تحديات رئيسية تعيق تطوير التعليم الإسلامي، وهي عدم التوافق مع الاحتياجات المستقبلية، والسلوك السلبي من الجمهور تجاه الخريجين، وانخفاض مستوى تحقيق معايير التعليم الوطنية الثمانية، والاضطراب التكنولوجي وعصر المجتمع 5.0، وانخفاض مستوى الثقافة الرقمية لدى المعلمين، ونموذج المنهج غير السياقي، وضعف التربية على القيم. هذه التحديات السبعة مرتبطة بشكل منهجي وتطلب حلولًا متكاملة. أزمة ملاءمة المنهج تتطلب إصلاحًا قائمًا على الكفاءات والتكامل، والفجوة التكنولوجية تطلب دمج الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي السياقي، والسلوك السلبي من الجمهور يتطلب استراتيجيات اتصال قائمة على الأداء وتعاون متعدد الأطراف. الحلول الابتكارية المقترحة تشمل تطوير منهج قائم على قيم وكفاءات القرن الحادي والعشرين، ودمج التكنولوجيا والتعلم المخصص، وتعزيز القيم بناءً على الحكمة المحلية، وإعادة تشكيل المؤسسات من خلال التعاون متعدد الأطراف، والشراكات بين المؤسسات التعليمية الإسلامية وقطاعات الصناعة والمجتمع. الخلاصة: تؤكد هذه الدراسة أن تطوير التعليم الإسلامي في المستقبل يجب أن يكون متجذرًا في وعي نقدي بالديناميكيات العالمية، مصحوبًا باستراتيجيات تقدمية وسياقية. توفر هذه النتائج إطارًا مفاهيميًا يمكن أن يكون أساسًا لإصلاح التعليم الإسلامي الذي لا يحافظ على الهوية الإسلامية فقط، بل يعزز أيضًا استعداد الجيل المسلم للاستجابة للتحديات المستقبلية بطريقة رؤيوية تنافسية. الكلمات المفتاحية: التعليم الإسلامي، التحديات، الحلول، المستقبل.
مثمينة وآخرون (جمعة)، درسوا هذا السؤال.