يُشكل العنف المنزلي تهديدات كبيرة للجنس الذكري، مع ارتفاع حالات العنف الجسدي والعاطفي والجنسي والاقتصادي ضد الرجال، وما يزيد الأمر سوءًا هو أنه عند الحديث عنه، يتم تقليص الموضوع دائمًا إلى الإساءة التي يتعرض لها النساء من الرجال، مما يؤثر سلبًا على الجنس الذكري. ومع ذلك، في أوغندا، هناك فهم محدود وتنفيذ للإطار القانوني المعني بالعنف المنزلي وكيف يمكن للقانون التخفيف من آثاره، خصوصًا على الضحايا الذكور. الغرض من هذه الدراسة هو تقييم فعالية الإطار القانوني بشأن العنف المنزلي كاستراتيجية للتخفيف من العنف ضد الرجال في أوغندا. تعتمد هذه المقالة أسلوبًا doctrinal للدراسة، مستخدمةً المصادر الأولية والثانوية مثل القوانين والأدبيات الأكاديمية. تم تحليل البيانات المستخلصة باستخدام طريقة وصفية وتحليلية. تشير النتائج إلى أن العنف المنزلي ضد الرجال غالبًا ما يكون غير مرئي وغير معترف به، والتحديات التي يواجهها الضحايا الذكور في الوصول إلى العدالة، بما في ذلك الوصمة الاجتماعية، وغياب الوعي، وعدم كفاية نظم الدعم. تستنتج الدراسة وتوصي بأن مراجعة القانون المتعلق بالعنف المنزلي في أوغندا أمر حيوي لإدماج قضايا الجنس وتخفيف العنف المنزلي ضد الرجال. يُوصى أن يركز صناع السياسات على تعديل القوانين التمييزية المتعلقة بالعنف المنزلي.
درس جاكسون-أورتيز وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: