الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو استكشاف تصورات المعلمين المحتملين حول تدريس الرسوم المتحركة كأداة تعليمية لتحسين التفكير النقدي للطلاب، وتفاعلهم، واكتسابهم للغة في صفوف اللغة الإنجليزية كلغة إضافية أولى (EFAL) في الصف العاشر في كيب الشرقية. شارك المعلمون المحتملون عادة في تجربة قائمة على المدرسة (SBE) لمدة خمسة أسابيع، وعند عودتهم، كتبوا تأملات حول تجاربهم. كانت تأملاتهم جزءًا من دراسة نوعية ذات نموذج تفسيرية. تم اختيار عشرة معلمين محتملين من برنامج إعداد المعلمين بشكل هادف. تم تفسير البيانات المستمدة من تأملاتهم المكتوبة باستخدام التحليل الموضوعي. كشفت النتائج أن المعلمين المحتملين يعرفون كيف يمكن أن تعزز الرسوم المتحركة التعلم، وتعزز الثقافة البصرية، وتحسن الفهم. ومع ذلك، ذكروا عقبات، بما في ذلك شح الموارد، وندرة التعرض لتلاميذ الصف العاشر للرسوم المتحركة، وكون اللغة الإنجليزية عائقًا لفهم الرسوم المتحركة، وفشلهم في اتباع التعليمات. علاوة على ذلك، قيد نقص الوصول الرقمي في المدارس الريفية الدمج الكامل للإصدارات المتحركة أو الرقمية. تسهم الدراسة في المعرفة بتدريس EFAL من خلال تسليط الضوء على أهمية الثقافة المتعددة الأنماط وتقنيات التدريس الإبداعي في البيئات ذات الموارد المحدودة. هناك حاجة إلى الوصول إلى الموارد. من بين التوصيات تحسين إمكانية الوصول إلى الموارد في المناطق الريفية، وتقديم تطوير مهني للمعلمين حول تقنيات التدريس متعددة الأنماط، ودمج الثقافة البصرية في مناهج EFAL. يجب أن يتم التحقيق في الآثار طويلة الأمد لاستخدام الرسوم المتحركة على كفاءة اللغة وقدرات التفكير النقدي لطلاب EFAL في الدراسات المستقبلية. الكلمات الدالة: المعلمون المحتملون، اللغة الإنجليزية كلغة إضافية أولى، الرسوم المتحركة، الثقافة متعددة الأنماط، التعليم الريفي.
درست نوملالا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: