الخلفية: تُعتبر الإعاقة الوظيفية مصدر قلق متزايد في السكان المتقدمين في السن الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، ومع ذلك، هناك عدد قليل من الدراسات التي قاست ملفات الإعاقة عبر الفئات التشخيصية باستخدام أدوات موحدة. الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى وصف الملفات الوظيفية للبالغين الذين يعانون من حالات عصبية وعضلية هيكلية وآلام مزمنة باستخدام جدول تقييم الإعاقة الخاص بمنظمة الصحة العالمية 2.0 (WHODAS 2.0) وفحص الفروقات حسب العمر والجنس. الطرق: أكمل 419 مشاركًا (العمر الوسيط = 73 عامًا؛ 73% إناث) استبيان WHODAS 2.0 المكون من 36 عنصرًا. تم تصنيف التشخيصات إلى ثلاث مجموعات: عصبية (عدد = 134) وعضلية هيكلية (عدد = 230) مرتبطة بالألم (عدد = 55). تم تحليل درجات المستوى الميداني باستخدام اختبارات غير معلمية وارتباطات سبيرمان. النتائج: أظهرت أن الحالات العصبية كانت مرتبطة بأعلى مستويات الإعاقة، لا سيما في الإدراك والعلاقات الشخصية والمشاركة. أظهرت الحالات العضلية الهيكلية قيودًا أكبر في الحركة والرعاية الذاتية، بينما أظهرت الحالات المرتبطة بالألم إعاقة متغيرة، خاصة في المشاركة. أبلغت النساء عن درجات إعاقات أعلى في المجموعة العصبية، مع وجود فروقات كبيرة لوحظت في مجال الإدراك بين حالات العصبية (قيمة p = 0.048). كان العمر مرتبطًا إيجابيًا بالإعاقة في الرعاية الذاتية والحركة، خاصةً في الحالات العضلية الهيكلية. الاستنتاجات: تبرز هذه النتائج فائدة WHODAS 2.0 في تحديد القيود الخاصة بالمجالات عبر السكان السريريين. تدعم الحاجة إلى استراتيجيات إعادة تأهيل فردية حساسة للتشخيص والجنس، وتقترح أن WHODAS 2.0 يمكن أن يساهم في تخطيط الرعاية المستهدفة وتخصيص الموارد في مراكز إعادة التأهيل. يجب أن تشمل الأبحاث المستقبلية تصاميم طولية واستكشاف العوامل السياقية التي تؤثر على النتائج الوظيفية.
درس باريا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: