الملخص تواجه الخفافيش تحديًا معقدًا في الملاحة عند الخروج من المراعي السكانية الكثيفة، حيث تقلع أعداد كبيرة منها دفعة واحدة في أماكن مظلمة ومقيّدة. يجب على كل خفاش تجنب الاصطدام بالجدران والأفراد من نفس النوع بينما يحدد الخروج، وكل ذلك وسط إشارات صوتية متداخلة. تخلق هذه البيئة المزدحمة خطر التشويش الصوتي، حيث تتداخل صرخات الخفافيش المجاورة مع اكتشاف الصدى، مما قد يخفي معلومات حيوية. على الرغم من هذه التحديات، تنجح الخفافيش في التنقل في هذه الظروف بشكل ملحوظ. على الرغم من أن الخفافيش لديها وصول إلى مؤشرات حسية متعددة، هنا ركزنا على ما إذا كان بإمكان السونار وحده أن يوفر معلومات كافية للتوجيه تحت هذه الظروف ذات التداخل العالي. لاستكشاف ما إذا كان بإمكانها التعامل مع هذا التحدي وكيف، طورنا نموذجًا حسّيًا حركيًا يحاكي سلوك السونار لدى الخفافيش في ظل كثافة عالية. يقترح نموذجنا أن مشكلة التشويش الصوتي قد تكون أقل خطورة مما كان يُعتقد سابقًا. تزيد الصرخات المتكررة بفواصل زمنية قصيرة بين كل صرخة (IPI) من تدفق المدخلات الحسية، مما يسمح بدمج المعلومات الصوتية عبر صرخات متعددة. عندما يتم دمجه مع استراتيجيات حركة بسيطة - مثل اتباع الجدران وتجنب العقبات القريبة - تمكن هذه المعلومات المجمعة من تنقل فعّال في بيئات صوتية كثيفة. معًا، تُظهر هذه النتائج آلية محتملة يمكن أن تتغلب بها الخفافيش على التشويش الصوتي وتبرز دور تكرار الإشارة في دعم الملاحة القائمة على السونار. بالإضافة إلى تعزيز فهمنا لسلوك الخفافيش، فإنها تقدم أيضًا رؤى قيمة لتصميم الروبوتات الجماعية والحركة الجماعية في البيئات المعقدة.
درس مزار وآخرون (Mon،) هذا السؤال.