على الرغم من العيش في ميانمار منذ القرن الثامن، أصبح مسلمو الروهينغا بلا دولة بموجب قانون المواطنة البورمي لعام 1982، مما أدى إلى الاستبعاد المنهجي والنزوح على نطاق واسع. اليوم، يعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش، حيث تظل التعليم منطقة حاسمة وغير متطورة من الاستجابة. توفر هذه الدراسة تحليلاً شمولياً لأزمة التعليم التي تواجه أطفال الروهينغا، مع التأكيد على الحواجز التاريخية والقانونية والاجتماعية أمام الوصول، وتقييم دور المنظمات المحلية والدولية في مواجهة هذه التحديات. باستخدام تصميم بحث نوعي، تم دمج التحليل التاريخي ومراجعات الوثائق والتحليل الموضوعي مع رؤى من 12 مقابلة شبه منظمة تشمل ممثلين عن المنظمات غير الحكومية ومعلمين وسلطات محلية. دعمت البيانات الكمية الثانوية من قطاع التعليم في كوكس بازار تفسير الاتجاهات. تكشف النتائج أن مبادرات مثل إطار الكفاءة التعليمية ونهج (LCFA) وبرنامج المنهج التجريبي في ميانمار قد وسعت الوصول لأكثر من 300,000 طفل عبر 3,400 مركز تعليمي. ومع ذلك، تشمل القضايا المستمرة نقص الشهادات الرسمية، وارتفاع معدلات التسرب، ونقص المعلمين، والقيود الاجتماعية والثقافية، وتراجع التسجيل. تساهم هذه البحث بفهم متعدد الأبعاد لأزمة تعليم الروهينغا من خلال دمج السياق التاريخي مع الأدلة الميدانية. تقدم التوصيات المستندة إلى الأدلة لدعم الاعتراف بالمنهج الرسمي، وتوسيع التمويل طويل الأجل، وتعزيز تدريب المعلمين، خاصة للنساء، ودمج الدعم النفسي الاجتماعي والنماذج المدعومة من المجتمع. تهدف النتائج إلى إبلاغ السياسة والدعوة والتخطيط المستدام في تعليم اللاجئين عبر سياقات الأزمات الممتدة.
درس مد. زيول هوك (مون) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: