الملخص إن تجارب الطلاب في النجاح الأكاديمي لها تأثير دائم على نتائج مستقبلية متنوعة مثل النجاح الأكاديمي المستقبلي، والتوظيف، والاستقرار المالي، وتقليل مخاطر استخدام المواد في مرحلة المراهقة والاضطرابات النفسية في مرحلة البلوغ. ومع ذلك، يمكن أن تشكل بعض عوامل الخطر عائقًا أمام تجارب الطلاب في النجاح الأكاديمي، مثل الحالة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة. تظهر الأدبيات باستمرار وجود فجوة في النتائج الأكاديمية للطلاب من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة؛ بعبارة أخرى، يدخل الطلاب من خلفيات اقتصادية واجتماعية أقل المدرسة الثانوية بمهارات قراءة أقل ويعانون من معدلات تسرب أعلى من أقرانهم من خلفيات اقتصادية واجتماعية أعلى. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى تحديد الآليات التي تجعل الحالة الاجتماعية والاقتصادية مرتبطة بالنتائج الأكاديمية، ليس فقط مع عوامل الخطر ولكن أيضًا مع المسارات الوقائية. من خلال عينة من طلاب المدارس المتوسطة، استكشف هذا البحث دور الدعم الاجتماعي ومواقف الطلاب تجاه المدرسة في نموذج وساطة متسلسل في العلاقة بين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للطلاب والأداء الأكاديمي. دعمت النتائج النموذج، حيث وسَّط دعم الوالدين ومواقف الطلاب تجاه المدرسة العلاقة بشكل متسلسل، مما يجعل الطلاب من خلفيات اقتصادية واجتماعية أعلى يدركون دعماً أكبر من الوالدين، والذي ارتبط بمواقف أقل إشكالية تجاه المدرسة، مما ارتبط في النهاية بمعدل تراكمي أعلى. تم مناقشة تداعيات النتائج واقتراحات للبحوث المستقبلية.
دراسة من قبل Pyun وآخرين (السبت) تناولت هذا السؤال.