خلال الجائحة، شهدت ديناميات العلاقات بين الطلاب، وكذلك بين الطلاب والمعلمين، تحولًا كبيرًا بسبب القيود المفروضة، وإجراءات التباعد الاجتماعي، والتعلم من خلال التكنولوجيا. في هذا السياق، كان تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية أولوية في تدريب الطلاب، بالإضافة إلى ضمان استمرارية العملية التعليمية. استنادًا إلى نموذج التعلم التعاوني، سعى البرنامج المقترح إلى تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية للطلاب خلال حالة الأزمات. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص دور المعلمين في تحسين علاقات الطلاب ومنع السلوكيات السلبية. تم تطبيق هذا النهج شبه التجريبي، الذي يشمل قياسات أولية ونهائية، بين أكتوبر 2021 ومايو 2022 على مجموعة من 30 طالبًا في الصف الرابع. إن التحليل الدقيق للبيانات، الذي تم إجراؤه بعد ثلاث سنوات من جمعها، يبرر قرارنا باستخدامه في دراسة أكاديمية أوسع. هدفنا كان تحديد الممارسات المتعلقة بالتعليم الاجتماعي والعاطفي للطلاب في السياقات غير التقليدية التي يمكن تطبيقها على حالات مشابهة في المستقبل، وبالتالي ضمان مرونة العملية التعليمية. بناءً على نظريات الذكاء العاطفي التي صاغها جولمان ونظريات التعلم الاجتماعي لباندورا، تم تطوير وتطبيق تقنيات متنوعة لتعزيز القدرة على المعرفة الذاتية والمعرفة المتبادلة والعلاقات المتبادلة، مثل اللعب الدوراني، ودورات النقاش، والتغذية الراجعة الجماعية. الهدف الرئيسي من البرنامج كان دعم الطلاب في التكيف مع الحقائق التعليمية والاجتماعية الجديدة، بينما تم تعزيز دينامية جماعية صحية قائمة على التعاطف ودعم الأقران. كانت الأدوات التي استخدمناها لتقييم الديناميات الجماعية تشمل الخرائط الاجتماعية واختبارات السوسيومترية. أظهرت نتائج هذه التجربة التربوية شبه التجريبية زيادة في مؤشر التماسك الجماعي بين المرحلة الأولية والمرحلة النهائية (Cgri = 0,036، مقارنة بـ Cgrf = 0,062)، مما انعكس في تحسين التعاون في الأنشطة الجماعية ومناخ المدرسة. أثبتت مشاركة الطاقم التدريسي كمسهل للتغيير أن المعلمين يلعبون دورًا هامًا في تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية للطلاب وتعزيز الديناميات الجماعية، حتى في ظل ظروف تفاعل اجتماعي محدود.
درس MASGRAS وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: