تؤدي السكتة الدماغية غالبًا إلى عجز حركي طويل الأمد في الأطراف العلوية، مما يقيّد الاستقلالية وجودة الحياة. إن التنبؤ الدقيق بمسارات الشفاء أمر أساسي لتخصيص استراتيجيات إعادة التأهيل. في حين تم دراسة مقاييس بنية الدماغ مثل سلامة المسار القشري الشوكي على نطاق واسع، إلا أنها تفسر بشكل غير كامل تباين النتائج الحركية. لقد ظهرت النشاطات الوظيفية للدماغ، التي تُقاس بالنشاط الحسي الحركي في نطاق تردد بيتا (β)، كعلامة بيولوجية واعدة لسلامة نظام الحركة وإمكانات التكيف. قامت هذه الدراسة بتقييم 30 ناجٍ من السكتة الدماغية الحادة و26 شخصًا صحيًا حول كيفية ارتباط دمج المقاييس الوظيفية والبنائية لوظيفة الدماغ بشدة الحركة الأولية والشفاء اللاحق، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي/الأشعة المقطعية وتخطيط الدماغ الكهربائي خلال حركة الأصابع السلبية والراحة. هيكليًا، كانت الأضرار في المادة الرمادية والبيضاء مرتبطة بالشدة الأولية. لم توجد ارتباطات مع الشفاء لمجرد المقاييس الهيكلية. من الناحية الوظيفية، كانت النشاطات β استجابةً للحركة السلبية، ونشاط حالة الراحة مرتبطة بالشفاء، بغض النظر عن العجز الأولي. أوضح تحليل الانحدار المتعدد أن دمج الشدة الأولية، المعلومات الهيكلية (تلف CST) ووظيفة الدماغ (نشاط β الحركي) يوفر التنبؤ الأكثر دقة بالشفاء العام والخاص بالأطراف العلوية (R2 = 80.1% و74.3%، على التوالي). تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية دمج العلامات العصبية الوظيفية والهيكلية لتحسين التنبؤ بنتائج السكتة الدماغية.
درس زيش وآخرون (أربعاء) هذا السؤال.