الخلفية: خلال فترة الشيخوخة، يعاني الأفراد من أزمات جسدية ونفسية. أحد العوامل التي تؤثر إيجابياً على الحالات الحياتية الحرجة هو السعادة والأمل. نظرًا للتأثيرات الجسدية والنفسية الكبيرة ليوغا الضحك على الجسم، كانت هذه الدراسة تهدف إلى تحديد تأثير يوغا الضحك على السعادة والأمل (متوسط العمر الافتراضي) لدى كبار السن. المواد والطريقة: استخدمت هذه الدراسة الميدانية تصميم ما قبل الاختبار وما بعده. كانت طريقة أخذ العينات غير عشوائية، تحديداً أخذ العينات من ذوي الصلة. تم اختيار 220 متقاعداً من كبار السن، الذين كانوا زواراً متكررين لمركز المتقاعدين في الضمان الاجتماعي في جرجان، إيران، للدراسة. ثم تم تخصيص هؤلاء المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتي التدخل أو التحكم من خلال عملية عشوائية محجوزة، مما أسفر عن 110 أفراد في مجموعة التدخل و110 في مجموعة التحكم. شاركت مجموعة التدخل في ثماني جلسات من يوغا الضحك لمدة 45 دقيقة، قادها مدربون وباحثون معتمدون. تم جمع البيانات باستخدام استبيان السعادة الأكسفورد ومقياس الأمل لسنايدر. تم تحليل البيانات باستخدام اختبار مان-ويتني يو واختبار ويلكوكسون للرتب الموقعة. تم تحديد مستوى الدلالة لكل الاختبارات الإحصائية عند P ≤ 0.05. النتائج: كانت المجموعتان متشابهتين من حيث الجنس والعمر والحالة الاجتماعية ومستوى التعليم والمهنة. كانت المتوسط والانحراف المعياري (SD) لمتوسط العمر الافتراضي للمشاركين من كبار السن قبل بدء التدخل 65.86 ± 7.64 في مجموعة التدخل و65.70 ± 7.58 في مجموعة التحكم (P = 0.96). كان المتوسط والانحراف المعياري لسعادة المشاركين من كبار السن قبل التدخل 63.18 ± 8.88 في مجموعة التدخل و63.29 ± 7.56 في مجموعة التحكم (P = 0.37). كان المتوسط والانحراف المعياري لمتوسط العمر الافتراضي للمشاركين من كبار السن بعد التدخل 69.4 ± 42.32 في مجموعة التدخل و65.77 ± 8.99 في مجموعة التحكم (P < 0.001). كان المتوسط والانحراف المعياري لسعادة المشاركين من كبار السن بعد التدخل 69.86 ± 10.91 في مجموعة التدخل و64.55 ± 9.28 في مجموعة التحكم (P < 0.001). الخلاصة: تظهر نتائج هذه الدراسة أن يوغا الضحك يمكن أن تزيد بشكل كبير من السعادة وتحسن متوسط العمر الافتراضي بين كبار السن. وبالتالي، يمكن أن تكون يوغا الضحك وسيلة غير جراحية لتعزيز الرفاهية النفسية لدى كبار السن وكإجراء وقائي. يُنصح موفرو الخدمات المجتمعية ومقدمو الرعاية لكبار السن بأخذ يوغا الضحك في الاعتبار كجزء من برامجهم لرعاية المسنين.
درس سيراج وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.