يستكشف النقد البيئي العلاقة بين الأدب والبيئة من خلال عدسة متعددة التخصصات، حيث يدمج رؤى من مجالات متنوعة لتحليل التحديات البيئية واقتراح حلول للأزمات البيئية الملحة. نشأ هذا المجال في منتصف التسعينيات مع نصوص أساسية مثل "قارئ النقد البيئي" لشيريل غلوفتيلتي وهارولد فروم، و"الخيال البيئي" لورنس بويل، ويدرس كيف يعكس الأدب القضايا البيئية، والتصورات الثقافية للطبيعة، ومواقف البشر تجاه العالم الطبيعي. يؤكد النقد البيئي على الترابط بين الإنسانية والطبيعة، advocating for sustainable interactions and critiquing anthropocentric ideologies. تتحدى مفاهيم مثل علم البيئة العميق والنقد البيئي التقليدي نماذج التنمية التقليدية وتبرز الحاجة إلى الوعي الأخلاقي والبيئي. تتناول هذه المقالة تطور النقد البيئي، ومنهجه، وتأثيره على الأدب والثقافة، مما يبرز أهميته في معالجة الأزمات البيئية والاجتماعية من خلال نهج متعدد التخصصات.
درست قهدسية واجد (الثلاثاء) هذا السؤال.