قد يمثل الوعي البشري واجهة عصبية مصنوعة بدلاً من عمارة معرفية أساسية. يقترح هذا الإطار أن الوعي هو نظام ناشئ يتطور من خلال امتصاص غير واعٍ لأنماط السلوك البيئية وعمليات التفسير الجيني. تشير الأدلة الأولية إلى أن الرضع يظهرون كفاءة سلوكية قبل تطوير الوعي الذاتي الانعكاسي، مما يدل على أنظمة غير واعية معقدة تسبق إنشاء الواجهة الواعية. تظهر دراسات توقيت الأعصاب باستمرار أن بدء القرارات غير الواعية يحدث قبل الوعي الواعي، على الرغم من أن التفسيرات لا تزال محل جدل. تشمل النظرية المقترحة ثلاث فرضيات: الأسبقية الزمنية للمعالجة غير الواعية، إنشاء الهوية الواعية البيئية، وتشكيل الواجهة العصبية من خلال الأنماط السلوكية الممتصة. تتناول هذه الدراسة النظرية أسئلة حول العمارة المعرفية مع الاعتراف بالقيود التجريبية الكبيرة التي تتطلب مزيدًا من البحث. سيساهم اختبار هذه التوقعات في فهم عمارة الوعي وآليات المعالجة غير الواعية مع إبلاغ الأساليب المنهجية عبر مجالات نفسية متعددة، بغض النظر عما إذا كان الإطار النظري المحدد يتلقى دعماً تجريبياً.
درس ماكسويل ج. هاريل (الخميس) هذا السؤال.