المُلخص الخلفية: تُعتبر نقائل سرطان الثدي في الدماغ (BCBM) أورامًا خبيثة ذات مميتة عالية مع خيارات معالجة محدودة. تطوير نماذج قبل سريرية تعكس بدقة النمطيات النقيلية أمر ضروري لتقدم العلاجات من الجيل التالي. ومع ذلك، غالبًا ما تفشل نماذج BCBM الحالية في التقاط تباين المرضى أو علم الأحياء النقيلية ذات الصلة سريريًا، مما يحد من إمكانياتها القابلة للتحويل. المواد والطرق: لمعالجة هذه الفجوة، قمنا بإنشاء مجموعة من نماذج BCBM ذات صلة سريرية تعكس التباين وتعقيد المرض. جمعنا 24 عينة من BCBM متنوعة على المستوى الجزيئي والسريري، وقمنا بتفكيكها إلى خلايا فردية، وحقنها داخل الجمجمة في فئران CD1 العارية. أظهرت نصف هذه العينات قدرة على تكوين الأورام، وتم حصاد الزرع الناتج، وتم تفكيكه إلى معلقات من الخلايا الفردية، وزُرع تحت ظروف مُحسّنة لخلايا سرطان الثدي الجذعية (CSCs)، مما قد يُثري خلايا بدء النقائل (MICs). النتائج: عرضت MICs خصائص شبيهة بالجذعية رئيسية، بما في ذلك التعبير عن علامات الجذعية وسرطان الثدي، وقدرة التجديد الذاتي، والقدرة على تكوين الأورام في نماذج موضعية. عند الحقن داخل القلب أو في الحلمة، استعمرت MICs بنجاح الدماغ وأعضاء أخرى، بشكل رئيسي العظام، مُعيدًة تكرار سلسلة النقائل التي لوحظت في المرضى. كانت نقائل الدماغ المدفوعة بـ MIC قريبة من شكل الأنسجة وتخطيط الخلايا للأورام في المرضى. الاستنتاج: يبدو أن انجذاب MICs إلى الدماغ قد تم بوساطة تعزيز التصاقها ببطانة الدماغ والتفاعلات مع البيئة الدقيقة للدماغ، مما عزز بقاء MICs ونموها. لتقييم موثوقية هذه النماذج، قمنا بإجراء تسلسل الجينوم الكامل وتسلسل RNA على عينات المرضى المقابلة، وMICs، ونقائل الدماغ المدفوعة بـ MIC، كاشفين عن تشابه قوي مع الأورام الموجودة عند المرضى. ومن الملاحظ أن MICs تكيفت مع ملفاتها التعبيرية استنادًا إلى مساحتها النقيلية المحددة - الدماغ، العظام، أو الدهون الثديية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت MICs مقاومة عالية للعلاج الكيميائي، مما يبرز إمكانياتها كنموذج موثوق في اكتشاف أهداف علاجية جديدة.
درس بيني وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.