Key points are not available for this paper at this time.
لقد أدى ارتفاع انتشار مشاكل الصحة النفسية بين المراهقين إلى زيادة التدقيق في وسائل التواصل الاجتماعي كعامل مساهم. أسفرت الأبحاث السابقة عن نتائج متباينة، على الأرجح بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي المختلف على أبعاد الصحة النفسية المختلفة. لتعزيز الفهم في هذا المجال، درست هذه الدراسة كيف يؤثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على ثلاثة أبعاد حيوية للصحة النفسية للمراهقين - الرفاهية، احترام الذات، وقرب الصداقة. تحديدًا، فحصنا ما إذا كان المراهقون قد عانوا من تأثيرات متسقة (وحدة) أو متعارضة (ازدواجية) عبر هذه الأبعاد من خلال تحليل 44,211 مذكرات يومية من 479 مراهقًا على مدى 100 يوم. وجدنا أن الغالبية العظمى من المراهقين (60%) عانوا من وحدة في التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، مما يشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هو عامل مساهم في القضايا الصحية النفسية. علاوة على ذلك، عانى 13.6% من المراهقين من ازدواجية في التأثيرات، مما يدل على أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يتسبب في الأذى والفائدة لأبعاد مختلفة من صحتهم النفسية في نفس الوقت. أظهرت التحليلات الاستكشافية أهمية النظر في التأثيرات الخاصة بالمنصات، حيث كشفت عن آثار سلبية لاستخدام تيك توك، يوتيوب، وإنستغرام وآثار إيجابية أو معدومة لاستخدام سناب شات وواتساب على الأبعاد الثلاثة للصحة النفسية. تؤكد نتائجنا على الحاجة إلى استراتيجيات مخصصة تأخذ في الاعتبار التأثيرات المتفاوتة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين.
درس وال وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.