Key points are not available for this paper at this time.
تعد المهارات الرقمية موارد استراتيجية تنظيمية حيوية ومهارات يحتاجها موظفو الشباب للقيام بوظائفهم بفعالية في أماكن العمل. لقد انتشرت التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم وغيرت كيفية عمل المنظمات وتوظيف الموظفين والتواصل حول احتياجاتها. نتيجة لذلك، تظل مهارات الثقافة الرقمية شرطًا أساسيًا لفرص العمل في سوق العمل التنافسي اليوم. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم أهمية الثقافة الرقمية في خلق فرص عمل للشباب في صناعة النسيج، وتستند الورقة إلى إطار مفاهيمي، حيث تستخدم نظرية التمكين. ومع ذلك، تُكملها تحليل محتوى موضوعي للبحوث النوعية. أظهرت النتائج أن الشباب يواجهون عدة تحديات عند الانتقال من المدرسة إلى العمل بسبب نقص الخبرة والموارد الرقمية، لذا يكافح الشباب لإجراء هذا الانتقال، ويظلون غير مؤهلين، ويوجدون في وضع عمل غير كافٍ، وعاطلين عن العمل، حيث تتطلب صناعة النسيج موظفين مستعدين ومهرة، مزودين بمهارات رقمية معاصرة وإبداع للبقاء تنافسيين في السوق العالمية. وبالتالي، تظهر الثقافة الرقمية كعامل محفز للتوظيف، مفضلةً ذوي المهارات على غير المهرة. تم Establishing علاقة قوية ومهمة بين الثقافة الرقمية للشباب والنجاح في قطاع النسيج. وهذا يعني أن زيادة المهارات المعرفية للشباب التي تعزز التفكير النقدي وابتكار المعلومات باستخدام التكنولوجيا الرقمية ترتبط إيجابيًا بصناعة النسيج. علاوة على ذلك، تؤثر الثقافة الرقمية أيضًا على طريقة عيش الأشخاص وتواصلهم. تسهم هذه الدراسة في النقاش حول استعداد القوى العاملة واستدامة الصناعة من خلال التأكيد على الدور التحويلي للثقافة الرقمية. تشدد الدراسة على ضرورة دمج الثقافة الرقمية في نظم التعليم والتدريب لإعداد الأفراد الشباب بشكل مناسب لمستقبل العمل.
درس بيلا وآخرون (يوم الإثنين) هذا السؤال.