Key points are not available for this paper at this time.
يقول الناس إن الدول المتقدمة أصبحت متقدمة باتباعها العلمانية بينما تراجعت الدول الإسلامية بسبب اتباعها الإسلام. هذه نظرة خاطئة. في الواقع، تتابع الدول المتقدمة المبادئ الإسلامية دون وعي في جميع مجالات التنمية؛ المبادئ الإسلامية لحكم القانون، العدالة، الأمانة، النزاهة، البحث وتعلم المعرفة، التنمية والتطبيق. الدول المتقدمة والدول الإسلامية المتأثرة بالفساد تؤذي نفسها في جميع تلك المجالات التي لا تتبع فيها المبادئ الإسلامية؛ الترف الغني بالموارد، السياسات الاقتصادية والمالية المفترسة، الفساد، الاحتيال، الظلم، التحيز والاستغلال الانتقائي للناس. أحدث التطورات في العديد من الدول المتقدمة هي اعتماد حظر التدخين في الأماكن العامة وهذا يستند أيضًا إلى المبدأ الإسلامي لتجنب الأذى الأكبر. لذا فإن الإسلام هو جانب أساسي من وجود الإنسانية. يعلمنا كيف نتعامل مع أنفسنا في جميع جوانب الحياة بشكل أخلاقي وقانوني سليم. أنشأ الإسلام نظامًا محدد المعالم من القوانين التي تحكم السلوك الأخلاقي، والحقوق المدنية والسياسية، والقضايا الاجتماعية والحقوق، وقوانين الزواج والطلاق، وحقوق الميراث، وجميع الأمور الأخرى التي نتعامل معها يوميًا. إنه يعمل كدليل للحياة في جميع جوانبها وليس فقط للمسجد. بما أن الإسلام منطقي وعقلاني، فإنه يبقي المسلم خاليًا من أي نوع من الارتباك. هذه بعض النقاط الرئيسية التي تم طرحها في الورقة حول كيفية كون الإسلام رمزًا شاملًا وعاملاً وعمليًا للحياة. تم مناقشة تسعة مجالات رئيسية ذات صلة وأهمية: النظام السياسي الإسلامي، النظام القانوني والقوانين، الجهاد، النظام الاقتصادي، نظام التعليم، الزواج والأسرة، المجتمع الإسلامي، العقلية، والحجاب. النقاش تحليلي ومقارن يتناول الإيديولوجيات العلمانية بناءً على النصوص الإسلامية والعلوم الاجتماعية. تؤكد الورقة أن النظام الإسلامي هو النظام البديل الذي يمكن أن يحل محل الإيديولوجيات العلمانية. تم تلخيص هذه الورقة من نقاش أوسع وأكبر حول نفس الموضوع.
محمد مشفق الرحمن (مون) درس هذا السؤال.