Key points are not available for this paper at this time.
تناقش هذه الورقة التقييم التاريخي الشامل لاستهلاك المياه، والطلب، والإمداد في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التوقعات المستقبلية بشأن توازن المياه، من حيث الطلب والعرض حسب المصدر في قطاعات مختلفة. باعتبارها منطقة جافة، تعاني المملكة العربية السعودية من حر شديد، وندرة في الأمطار، ومعدل مرتفع من التبخر المحتمل، وغياب المسطحات المائية الدائمة على الأراضي. تُساهم المياه الجوفية بحوالي 61% من إجمالي المياه المتاحة، بينما يكون معدل إعادة الشحن ضئيلاً. ومع ذلك، توجد القليل من أنظمة الوادي (الجداول المؤقتة) لتلبية الطلب على المياه، والتي يمكن أن تسهم في حوالي عام واحد من استهلاك المياه المنزلية إذا أُديرت بكفاءة. تتنبأ الدراسة أيضاً بسيناريوهات استهلاك المياه للخطط التنموية الثلاثة المقبلة، وهي: الخطة العاشرة (2015–2019)، والخطة الحادية عشرة (2020–2024)، والخطة الثانية عشرة (2025–2029). توضح التحليل أن استهلاك المياه قد ينخفض بشكل كبير في المستقبل، إذا استمر معدل الانخفاض الحالي. يُقدم السيناريو الأول، إذا تم افتراض المعدل الحالي، انخفاضاً في الاستهلاك قدره 14.36 و12.66 و11.15 مليار متر مكعب للخطط العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة على التوالي. علاوة على ذلك، ستستهلك القطاعات المنزلية والصناعية المزيد من المياه في المستقبل. بنفس الطريقة، يُمثل السيناريوان الثاني والثالث انخفاضاً في إجمالي استهلاك المياه، بالإضافة إلى استهلاك مياه الزراعة، بينما سيزداد استخدام المياه المنزلية والصناعية، مما يُحسن من الاستدامة البيئية.
درس سهيل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.