Key points are not available for this paper at this time.
لا يمكن لمصادر الطاقة التقليدية، مثل البطاريات القلوية، أن تتلامس مباشرة مع الغذاء بسبب المخاطر الصحية. ومع ذلك، فإن البطارية التي تم تطويرها مؤخرًا، والتي تتكون فقط من مواد صالحة للأكل، تتغلب على هذه القيود حيث يمكن استخدامها في تلامس مباشر مع الغذاء دون أي خطر للتلوث. في هذا العمل، نقيم جدوى اعتماد بطارية قابلة للأكل لتشغيل الإلكترونيات التقليدية لتطبيقات أجهزة الاستشعار على الطعام أو أجهزة الاستشعار في العبوة. تم تقسيم دراسة الجدوى إلى ثلاث تحليلات رئيسية. أولاً، يتم تقييم عمر البطارية ضد دورات الشحن والتفريغ المتعددة. في تجاربنا، تحافظ البطارية على سعة تقدر بحوالي 6 μA·h بعد 100 دورة. ثم تقدمت الدراسة إلى المستشعرات المقاومة. كحالة اختبار، أوضحنا أن البيانات المستمدة من حراريات ومقاومات ضوئية مدعومة بالبطارية لها معامل ارتباط متبادل يزيد عن 0.99 مقارنة باستخدام مصدر طاقة تقليدي كمصدر للطاقة. أخيرًا، تم استخدام البطارية القابلة للأكل بنجاح لتشغيل دوائر تعتمد على مضخمات العمليات تؤدي إلى التضخيم والترشيح. تشير هذه الدراسة إلى أنه على الرغم من أن المزيد من الأبحاث ضرورية لتحسين أداء البطارية، إلا أن البطاريات القابلة للأكل تمثل بديلاً مناسبًا لتزويد الطاقة لفترة محدودة لدارات ذات طاقة منخفضة أساسية.
د studied Annese وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.