Key points are not available for this paper at this time.
أظهرت الأبحاث أن الحالات العاطفية قد تؤثر على التجربة الذاتية للزمن. شملت الدراسة الحالية 111 مشاركًا بالغًا صحيًا ودرست تأثير المحفزات العاطفية على إدراك الزمن، باستخدام مهمة تقدير الزمن في أربع حالات: في إحدى الحالات، قدر المشاركون زمن تعرض لشاشة سوداء، حيث يمكن أن تتراوح المدة بين 2 إلى 7 ثوانٍ (حالة بدون تدخل عاطفي)؛ في الحالات الأخرى، قدر المشاركون زمن التعرض (أيضًا يتراوح بين 2 إلى 7 ثوانٍ) لصور من شأنها أن تثير مشاعر ممتعة، غير ممتعة، أو محايدة، حيث طُلب من المشاركين تركيز انتباههم (مشاعر ممتعة، غير ممتعة، أو محايدة). أظهرت النتائج أن المشاركين قدروا فترات زمنية "أقصر" (تقدير منخفض) للصور الممتعة وغير الممتعة مقارنة بالحالة التي لم يكن فيها تدخل، لكن لم يتم العثور على فروق ذات دلالة بين الحالة المحايدة والحالة التي لم يكن فيها تدخل. يُقترح أن زيادة الانتباه إلى المحفزات الخارجية، بغض النظر عن قيمتها العاطفية، يؤدي إلى إدراكٍ منخفضٍ للزمن.
موريرا وآخرون (الإثنين) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: