Key points are not available for this paper at this time.
تستكشف دراسة الإبداع في الحياة اليومية الإبداع كما يحدث في بيئات الناس الفريدة. ومن النتائج المستمرة في هذه الأدبيات الصغيرة أن المشاركة في الأنشطة الإبداعية تتنبأ بزيادة المشاعر الإيجابية، وخصوصًا للحالات الإيجابية النشطة والطاقة. لفهم سبب أن النشاط الإبداعي في الحياة اليومية قد يعزز الرفاهية، استندنا إلى احتياجات الذات المحددة في نظرية التحديد الذاتي - الاستقلالية، الكفاءة، والترابط - وإلى البحث الكلاسيكي في اليوميات الذي وجد أن "الأيام الجيدة" كانت الأيام التي تم فيها تلبية هذه الاحتياجات. لاستكشاف الدور الوسيط لهذه الاحتياجات الثلاث الأساسية، أجرينا دراسة على مدى سبعة أيام شملت 125 طالبًا جامعيًا، كان العديد منهم يتخصصون في مجالات إبداعية. سألناهم إذا كانوا يعملون على شيء إبداعي مع أسئلة حول حالتهم العاطفية الحالية وتجربتهم في الاستقلالية، الكفاءة، والترابط. على مستوى الفرد، وجدنا أن الاحتياجات الثلاثة وسّطت بشكل كبير تأثير القيام بشيء إبداعي على تجربة المشاعر الإيجابية المتزايدة وكذلك تقليل المشاعر السلبية. بشكل عام، تشير النتائج إلى أن نظرية التحديد الذاتي هي إطار مثمر لفهم كيف يعزز الإبداع الرفاهية في الحياة اليومية.
درس بوتني وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.