Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يُفضل استئصال الرحم بالمنظار نظرًا للتعافي السريع، وانخفاض المراضة، وعدم وجود شق بطني. كان الهدف من الدراسة هو مقارنة المخاطر والمضاعفات لاستئصال الرحم الكلي عن طريق المنظار واستئصال الرحم الكلي عن طريق البطن من حيث المضاعفات أثناء العملية وبعدها. المنهج: أُجريت دراسة رصدية بأثر رجعي في قسم النساء والتوليد بمستشفى السكك الحديدية المركزي، جابالبور، ماديا براديش، الهند. تم أخذ بيانات سجل السنتين الماضيتين للتحليل. تم تضمين 72 مريضًا في الدراسة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: 36 مريضًا في مجموعة استئصال الرحم الكلي عن طريق البطن (TAH) و36 في مجموعة استئصال الرحم الكلي بالمنظار (TLH). كانت النتيجة الأساسية في هذا التحليل هي حدوث مضاعفات أثناء العملية مثل فقدان الدم، وكانت النتائج الثانوية تشمل مدة العملية، وفقدان الدم، وإصابة المسالك البولية، ومعدل التحويل إلى جراحة البطن، والألم بعد العملية، ومدة الإقامة بعد العملية. النتائج: تم قياس متوسط فقدان الدم أثناء العملية بين المجموعتين ووجد أنه كان مرتفعًا جدًا بين مجموعة TAH (215 مل) مقارنةً بمجموعة TLH (124 مل) وكانت الفروق ذات دلالة إحصائية (p<0.05). وبالمثل، وُجد أن مدة الإجراء الجراحي كانت أقل في مجموعة TLH (46.5 دقيقة) مقارنةً بمجموعة TAH (76.8 دقيقة) وكانت الفروق ذات دلالة إحصائية (p<0.05). وُجد أن عدوى الجرح بعد العملية (14 مقابل 0) كانت أكثر بين المرضى في مجموعة TAH مقارنةً بمجموعة TLH وكانت الفروق ذات دلالة إحصائية (p<0.05). الاستنتاجات: يُعد TLH علاجًا جراحيًا آمنًا وفعالًا للأمراض النسائية الحميدة، وينبغي تقديمه كلما أمكن، مع الأخذ في الاعتبار انخفاض معدل المضاعفات وفاعليته من حيث التكلفة.
دراسة يadav وآخرون (الخميس) هذا السؤال.