Key points are not available for this paper at this time.
المجتمعات المنقسمة سياسيًا غالبًا ما تكون أيضًا منقسمة عاطفيًا: يفضل الناس ويثقون في أولئك الذين لديهم آراء سياسية مشابهة (تحيز داخل المجموعة) بينما يكرهون ويشككون في أولئك الذين لديهم آراء مختلفة (عداء خارج المجموعة). هذه الظاهرة، المعروفة بالاستقطاب العاطفي، تؤثر على القرارات الفردية، بما في ذلك الخيارات التي تبدو غير سياسية مثل ارتداء القناع أو اختيار السيارة للشراء. نقدم نموذج ديناميكي لصنع القرار في مجتمع منقسم عاطفيًا، معرفين ثلاثة نتائج عالمية محتملة تم فصلها بواسطة حد حاد في فضاء المعلمات: توافق، استقطاب حزبي، واستقطاب غير حزبي. تكشف التحليلات أن زيادة العداء تجاه الخارج مقارنة مع التحيز داخل المجموعة، أي كراهية أكثر من الحب، كافية للاستقطاب، بينما يعتبر تحسين التحيز داخل المجموعة مقارنة مع العداء تجاه الخارج، أي حب أكثر من الكراهية، أمرًا ضروريًا للتوافق. كما نوضح بطريقة غير بديهية أن زيادة الروابط عبر الأحزاب تسهل الاستقطاب، وأن وسائل الإعلام الجماهيرية من خلال التأكيد على الفروق الحزبية تخلق تنبؤات تحقق ذاتها تؤدي إلى الاستقطاب. كما أن الاستقطاب العاطفي يخلق نقاط تحول في المشهد الرأيي حيث تعيد مجموعة واحدة فجأة تغيير اتجاهاتها. تساعد نتائجنا في فهم ومعالجة التأثيرات المتساقطة للاستقطاب العاطفي، مما يقدم رؤى لاستراتيجيات التخفيف من الاستقطاب.
دراسة نتاسينغي وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.