Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يتمتع الظهارة الهوائية بقدرة عالية على التفاعل مع العديد من المحفزات، مثل المواد الكيميائية والفيروسات والبكتيريا، التي تسبب مجموعة متنوعة من الأمراض الرئوية من خلال الاستنشاق. تعتبر خلايا الظهارة الهوائية (AECs) المزروعة في المختبر أداة قيمة لدراسة تأثيرات هذه المحفزات وتطوير العلاجات للأمراض المرتبطة بها. ومع ذلك، فإن الحفاظ على قدرة التكاثر لخلايا AECs في المختبر يمثل تحديًا. في هذه الدراسة، استخدمنا خليطًا من ثلاثة مثبطات جزيئية صغيرة لزراعة خلايا AECs: Y-27632 وA-83-01 وCHIR99021 (YAC). تُفيد التقارير بأن هذه المثبطات تحافظ على القدرة التكاثرية لعدة أنواع من الخلايا الجذعية / الخلايا الجذعية الطليعية. النتائج: استمرت خلايا AECs البشرية الأولية المزروعة في وسط يحتوي على YAC في التكاثر لأكثر من 50 يومًا (أكثر من تسع نقلات) في ظل ظروف مغمورة. بعد ذلك، تمت زراعة خلايا AECs المعالجة بـ YAC على واجهة الهواء والسائل (ALI) لتعزيز التمايز. في اليوم السابع من ALI، شكلت خلايا AECs المعالجة بـ YAC طبقة واحدة من الأنسجة الظهارية مع تعبير قوي عن جينات بروتين السطح SFTPA1 وSFTPB وSFTPC وSFTPD، والتي تُعتبر علامات لخلايا AEC من النوع II (AECIIs). كشفت التحليلات المناعية النسيجية أن المقاطع الشمعية لخلايا AECs المعالجة بـ YAC في يوم ALI السابع كانت تتكون أساسًا من خلايا تعبر عن بروتين السطح B وبروتين السطح C المبدئي. الاستنتاجات: تشير نتائجنا إلى أن الوسط المحتوي على YAC قد يكون مفيدًا لتوسيع خلايا AECIIs، التي تُعرف بأنها خلايا جذعية / خلايا جذعية طليعية محلية، في الحويصلات الهوائية.
دراسة تانابي وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.