Key points are not available for this paper at this time.
في عام 2001 أعلن ر. بليكير عن التحول الجمالي في نظرية العلاقات الدولية، والذي افترض التركيز على التداخل بين مجالين - السياسة والجمالية. كانت الغالبية العظمى من الأعمال تركز على السياسة الجمالية من حيث والتر بنيامين، أي على عملية استثمار الجمالية لأغراض سياسية، في حين ظلت الفكرة المعاكسة لجمالية السياسة غامضة. تهدف هذه المقالة إلى تعويض هذا الفراغ في المعرفة وإظهار أهمية جمالية السياسة للعلاقات الدولية. يقترح المؤلف إطارًا نظريًا ومنهجيًا يشمل مفاهيم الهجينة السياسية الجمالية، والمنطق السياسي الجمالي، والتراكب، والدمج، وعمل التطهير كفصل تراجعي للجمالية عن السياسة. توفر المقالة أساسًا للنظر في مفهوم العالم متعدد الأقطاب في الخطاب الرسمي لروسيا كهجينة سياسية جمالية. تحتوي على منطق مستدام يربط المبدأ متعدد الأقطاب في العلاقات الدولية بالنظام التناغمي على مستوى النظام الدولي وداخل بلدان/ مناطق محددة. يمكن أن تركز الأبحاث المستقبلية على بعض الهجن السياسية الجمالية الأخرى مثل "توازن القوى" و"النظام العالمي" و"الرد المتناظر" لتعزيز فهمنا لمجال التداخل بين العلاقات الدولية والجمالية. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون وجهات النظر البديلة حول ظاهرة جمالية السياسة مثمرة، ولكن فقط في حالة التصور المفاهيمي المتسق، والأهم من ذلك، التشغيل العملي لهذه النماذج، حيث عانت العديد من التكوينات النظرية السابقة من الطبيعة المجازية المفرطة والغموض.
دراسة غليب كوتسور (Mon,) هذا السؤال.