تهدف هذه الدراسة إلى تقييم منهجي لمستوى المهارة الرقمية لدى المتعلمين البالغين في بيئة تعليمية تحولت بسرعة بفعل المجتمع الرقمي. الإطار يعكس خصائص المتعلمين وسياقات الحياة الواقعية، ويتضمن أربعة مجالات: استخدام الأدوات الرقمية، واستخدام البيانات، والأخلاقيات الرقمية، والتعلم الرقمي. هذه المؤشرات تقيم كلاً من القدرة على المشاركة والمسؤولية في البيئات الرقمية. تم إجراء مراجعة شاملة للدراسات المحلية والدولية حول نماذج التقييم الذاتي وتطوير أدوات التشخيص. شارك المتعلمون البالغون، وقامت الاستطلاعات الذاتية بقياس الكفاءة المدركة في كل مجال. تشير النتائج إلى ثقة عالية في المهارات الأساسية، ولكن القدرة على التطبيق كانت متوسطة، مع وجود اختلافات ملحوظة في المهارات التطبيقية واختيار التكنولوجيا. كشفت الكفاءة المعلوماتية عن الوصول الكافي والفهم، ولكن كانت هناك نقص في التقييم والتحليل على مستويات أعلى. في الأخلاقيات الرقمية، أظهر المتعلمون وعيًا قويًا ومسؤولية، خاصة في حماية البيانات الشخصية وحقوق النشر. على الرغم من أن استخدام الموارد كان مألوفًا، إلا أن مهارات التعلم الذاتي بحاجة إلى تحسين. يجب أن ينتقل التعليم إلى ما هو أبعد من المهارات الأساسية لدمج التطبيق الواقعي، واستخدام المنصات، وحل المشكلات، والتوجيه الذاتي، والأخلاقيات. يجب أن تتناول السياسات الفجوة الرقمية، وتعزز الشمول، وتضمن تقييم البرامج وتجديدها بشكل منهجي. يجب أن تجمع الأبحاث المستقبلية بين الأساليب القائمة على الأداء والنوعية لتحليل أعمق.
سoo-kyung آن (الثلاثاء) درست هذا السؤال.