تعمل المصلحة كدافع جوهري يدفع الطلاب لاستكشاف المعرفة الجديدة بشكل استباقي. إذا تمكن المعلمون من تحفيز اهتمام الطلاب بالتعلم في بداية الحصة الدراسية وتحريك مبادرتهم وحماسهم للتعلم في الفصل، فسوف يؤدي ذلك إلى تحقيق نتائج مضاعفة بجهد أقل في التعليم، مما يحقق تأثيرات صفية فعالة وقليلة الاستهلاك. تعتبر الدورات الأيديولوجية والسياسية هي الدورات الرئيسية لتنفيذ المهمة الأساسية المتمثلة في تنمية الفضيلة من خلال التعليم، وتكمن حيويتها في التوافق مع العصر. إن الدمج العضوي للنقاط الساخنة السياسية الحالية في التعليم الأيديولوجي والسياسي ليس مجرد مطلب حتمي لزراعة الوعي السياسي لدى الطلاب، بل هو أيضًا مسار مهم لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للمواهب الفنية والمهنية. يتطلب تدريس السياسة والاقتصاد الدولية المعاصرة - وهو كتاب دراسي اختياري إجباري (المجلد 1) لدورات الأيديولوجية والسياسة في المدارس الثانوية - استشهادات واسعة للحالات السياسية الدولية الحالية. لا يؤدي هذا إلى تحفيز اهتمام الطلاب بالتعلم وتوسيع آفاقهم الدولية فحسب، بل يعزز أيضًا هويتهم السياسية. أصبح دمج النقاط الساخنة السياسية الحالية في التعليم الأيديولوجي والسياسي بطريقة بارعة، بحيث تجعل هذه الدورات تتناغم مع العصر، نهجًا مهمًا لتحسين جودة التعليم الأيديولوجي والسياسي. بالنسبة لطلاب المدرسة الثانوية، ليست هذه مجرد تدبير ضروري لتنمية وعيهم السياسي، بل هي أيضًا المفتاح لتعزيز شعورهم بالمسؤولية الاجتماعية.
درس ج. ر. كان (الخميس) هذا السؤال.