Key points are not available for this paper at this time.
تشير دراسات وبائية حول العديد من اللقاحات الناجحة إلى أن التطعيم قد يؤدي إلى تقليل وفيات الأطفال ومرضاهم على مستوى عالمي، بشكل أكبر مما يمكن أن يُنسب إلى الحماية من الأمراض المستهدفة المحددة لهذه اللقاحات. تتضمن هذه التأثيرات غير المحددة (NSEs) للقاح باسيلي كالميت-غيران (BCG)، على سبيل المثال، آليات المناعة التكيفية والفطرية، حيث تشير الأدلة الحديثة إلى أن المناعة المدربة قد تكون أداة رئيسية تلعب دورًا. تشير إلى الخصائص الشبيهة بالذاكرة لخلايا المناعة الفطرية، تنشأ المناعة المدربة من إعادة برمجة شكلية تحدث لهذه الخلايا الفطرية بعد التعرض لمحفز رئيسي مثل BCG. بعد ذلك، تنظم التغيرات الشكلية إنتاج السيتوكينات وعمليات التمثيل الغذائي للخلايا، ومن ثم، يتم تنظيم التغيرات الشكلية بواسطة هذه التأثيرات. تكنولوجيات -أوميكس جديدة، مُجمعة مع نماذج في المختبر للمناعة المدربة وتقنيات مناعية أخرى، تحدد المسارات البيولوجية داخل الخلايا الفطرية التي تمكن التدريب بواسطة BCG. يجب أن تهدف الأبحاث المستقبلية إلى تحديد المؤشرات الحيوية لتأثيرات اللقاحات المغايرة، بحيث يمكن تطبيقها على الدراسات الوبائية. ربط الآليات البيولوجية بتقليل الوفيات بسبب جميع الأسباب التي تم ملاحظتها في الدراسات الوبائية سيعزز الأدلة لصالح تأثيرات اللقاحات غير المحددة. إن القبول العام لهذه التأثيرات غير المحددة يتطلب إعادة تقييم السياسات الحالية للتطعيم، مثل توصيات منظمة الصحة العالمية للتطعيم ضد الأمراض في مرحلة الطفولة، من أجل تحقيق أقصى تأثير على وفيات الأطفال.
درس أُثاياكومار وزملاؤه (الثلاثاء) هذا السؤال.