الملخص: الخلفية على الرغم من أن القلق يعتبر عاملاً خطر معروفًا للاكتئاب أثناء الحمل، إلا أن الآليات التي يؤثر من خلالها القلق قبل الولادة على الاكتئاب لا تزال غير واضحة. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في: (أ) ما إذا كان الإجهاد المدرك يعمل كوسيط بين القلق والاكتئاب، و(ب) ما إذا كان الدعم الاجتماعي يلعب دورًا معتدلاً في هذه العلاقة. الطريقة: استخدمت هذه الدراسة المستعرضة تصميمًا قائمًا على استبيان. بين أبريل 2022 ويونيو 2023، قمنا بمسح النساء الحوامل في الشهر الثاني من الحمل، وجمعنا 521 استبيانًا صالحًا. قاس الاستبيان الإجهاد المدرك، الدعم الاجتماعي، الاكتئاب، القلق، بالإضافة إلى الخصائص الديموغرافية. تم معالجة البيانات وتحليلها باستخدام SPSS 26.0 وPROCESS 4.1. النتيجة: كان القلق مرتبطًا بشكل كبير بالاكتئاب (β = 0.42، p < 0.001)، وكان الإجهاد المدرك وسيطًا في هذه العلاقة (β = 0.13، p < 0.001). قام الدعم الاجتماعي بتعديل تأثير القلق والاكتئاب، مؤثرًا على كلا الطريقين غير المباشرين (β = −0.25، p < 0.001) والمباشرين (β = −0.16، p < 0.001). على وجه التحديد، أثر القلق على الإجهاد المدرك والاكتئاب عند كلا المستويين العالي والمنخفض من الدعم الاجتماعي، ولكن التأثيرات كانت مخففة عند المستويات الأعلى من الدعم الاجتماعي للإجهاد المدرك (انحدار بسيط = 0.11 مقابل 0.37) والاكتئاب (انحدار بسيط = 0.3 مقابل 0.47). الخلاصة: لم يكن القلق بمثابة عامل خطر مباشر للاكتئاب فحسب، بل ساهم أيضًا بشكل غير مباشر في الاكتئاب من خلال الإجهاد المدرك. قام الدعم الاجتماعي بتعديل كلا من المسارات الأولية (القلق → الإجهاد المدرك) والمباشرة (القلق → الاكتئاب) في هذا الوسيط. قد تساعد الفحص المبكر والتدخلات المستهدفة للقلق - لا سيما بين النساء الحوامل ذوات الإجهاد المدرك العالي والدعم الاجتماعي المنخفض - في تقليل خطر الاكتئاب.
درس ليو وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.