تقدم هذه الورقة دورة شاملة للتنبؤ الفوري ورسم خرائط لحدث فيضان إقليمي، تشمل التنبؤ الكمي بهطول الأمطار، وإنتاج وتوجيه الجريان السطحي، ورسم خرائط الفيضانات. الهدف من هذه الدراسة هو إبراز عدم التيقن الكبير الكامن في كل خطوة من الدورة الآلية بالكامل، على الرغم من استخدام نماذج وتقنيات الاستشعار عن بعد المتطورة. تركز الدراسة على حدث فيضان هام وقع في نهر تركيا ونهر آيوا العليا في المناطق الريفية بولاية آيوا الأمريكية، مما أدى إلى أضرار محلية واضطرابات في عدة مجتمعات صغيرة. وتتمثل جدّة هذه الدراسة في أنها تُظهر محدودية فائدة الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية في غياب عناصر أنظمة التنبؤ ورسم الخرائط الأخرى، مع التأكيد على الحاجة إلى الدمج الفوري للمعلومات من مصادر متنوعة لتنبؤ ورسم خرائط الفيضانات بدقة. لتحقيق ذلك، قمنا بتجميع وتحليل بيانات الهطول من رادارات الطقس، وتقديرات الجريان المائي المستمدة من مستويات الأنهار ومنحنيات التصنيف، وبيانات مقطعية من قنوات الأنهار لوصف حركة موجة الفيضان. تم دمج هذه البيانات في نماذج هيدرولوجية وهيدروليكية لتوليد تقديرات للفيضانات في المناطق المتضررة بشدة. تم الحصول على صور الاستشعار عن بعد واستخدامها كمرجع لتقييم دقة المناطق المغمورة بالمياه حسب النماذج. تظهر نتائجنا أنه بالرغم من تزايد توفر مصادر بيانات الأقمار الصناعية، توجد قيود كبيرة على تتبع الفيضانات باستخدام الاستشعار عن بعد، خاصة في الأحواض المتوسطة الحجم. لا تُعد عمليات نمذجة الفيضانات مجرد متممة لتقديرات الفيضانات القائمة على الأقمار الصناعية، بل هي ضرورية لتقييم شامل لمخاطر الفيضانات.
كراجيفسكي وآخرون (الخميس)درسوا هذا السؤال.